المعارضة الإيرانية

نشاطات المقاومة الايرانية في الاعلام الدولي

مظاهرات مجاهدی خلق فی نیویورک
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: لايعاني نظام الملالي القرووسطائي من دور ونشاطات المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في داخل إيران فقط ولاسيما بعد إنتفاضة 28 کانون الاول2017 وماقد تداعى عنها من تأسيس معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة التي تشرف عليها وتوجهها المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق،

بل إن هذا النظام الديکتاتوري ەعاني أيضا من دور ونشاطات المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على الصعيد الدولي ولاسيما بعد أن أصبحت نشاطاتها مادة رئيسية لوسائل الاعلام ووکالات الانباء الدولية وصارت تحظى بأهمية ملفتة للنظر وهو أمر يحدث دائما عند بروز المعارضات القوية بوجه الانظمة الديکتاتورية عندما توشك على السقوط والانهيار کما هو الحال مع النظام الايراني.

الاهتمام المتزايد بالنشاطات التي تقوم بها المقاومة الايرانية على الصعيد الدولي ولاسيما تلك التي تقوم فيها بتحشيد وتعبئة الالاف من الايرانيين الاحرار من أنصارها والإشادة بذلك وتناوله من مختلف الجوانب بما يٶکد الدور والحضور المٶثر للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، يتزامن مع تسليط الاعلام العالمي الاضواء على الاوضاع الصعبة التي يواجهها نظام الفاشية الدينية والجرائم والانتهاکات التي يقوم بها بصورة منظمة ضد الشعب الايراني وخصوصا الممارسات القمعية القرووسطائي ضد شرائح الشعب المختلفة وبشکل خاص النساء، إذ في الوقت الذي يتحدث الاعلام العالمي عن البرنامج ذو العشرة نقاط للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والذي يعتبر بمثابة خارطة طريق لإيران المستقبل حيث الاعتراف الکامل بحقوق الانسان وبالمساواة بين الجنسين والعمل على ضمان أمن وإستقرار المنطقة وجعل إيران خالية من الاسلحة النووية، فإن نظام الملالي يقوم بتنفيذ حملات الاعدام الجماعية في الاماکن العامة وکذلك تنفيذ عقوباته القرووسطائية من بتر أصابع وقطع أذان ورجم وجلد وماإليه بحق أبناء الشعب الايراني.

المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق لم يتم طرحها کبديل للنظام بطريقة الصدفة وبصورة عشوائية وإنما على أساس حسابات ومٶشرات تعتمد على التجربة الطويلة لها في مجال مقارعة النظام الاستبدادي وفي سعيها الدٶوب لکي تعکس وتجسد آمال وطموحات وتطلعات الشعب الايراني بمنتهى الحرص، وكحتى إن البرنامج الخاص بالمقاومة الايرانية قد قام بضمان حقوق الشعب الايراني من مختلف الانحاء ومعالجة حالات الخلل والظلم والاجحاف التي جرت في ظل الحکم الملکي الديکتاتوري وکذلك في ظل حکم الملالي القمعي الشوفيني، المقاومة الايرانية عملت وتعمل من أجل تهيأة وضمان مستقبل أفضل للشعب الايراني أما نظام الملالي فإنه على العکس من ذلك تماما وهذا لوحده کاف لبيان الفرق الکبير والشاسع بين الطرفين.

زر الذهاب إلى الأعلى