المعارضة الإيرانية

نشاز الملالي ونشاز أبواقهم

ابواق نظام ملالی طهران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: في غمرة تصاعد النضال الوطني للشعب الايراني بقيادة المقاومة الايرانية وقطعه وتجاوزه کافة المراحل الصعبة وغير العادية ووصوله الى مراحله الاخيرة وتزامن ذلك مع إندلاع إنتفاضتي الشعب العراقي والشعب اللبناني ضد سطوة ونفوذ والدور التخريبي لنظام الملالي في بلديهما، فإن النظام صار يعلم يقينا بأنه يسير بخطى مسرعة لکي يلاقي حتفه بعد أن صارت کل الظروف والاسباب مهيأة لذلك تماما، ولاسيما بعد أن صارت الانظار کلها تتطلع الى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کبديل لهذا النظام، فإنه ولخوفه وذعره من سقوطه الذي بات قاب قوسين أو أدنى ولوجود بديل قائم له، فإنه يلجأ کعادته للسباحة ضد التيار والسعي لحجب شمس الحقيقة الساطعة بغربال رث!

العالم إذ يستمع اليوم وينصت لصوت الحق والحقيقة بشأن حقيقة الاوضاع في إيران على لسان المقاومة الايرانية ولاسيما السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية وبعد أن صار للعالم واضحا کذب وزيف وهراء ماصدر ويصدر عن النظام الايراني من أکاذيب وتخرصات واهية عن مايجري في داخل إيران، فإن مايقوله ويردده هذا النظام قبالة ماتٶکده المقاومة الايرانية ويقوله العالم بشأن الاوضاع في داخل إيران، أشبه بصوت نشاز لم يعد أحد يرغب بالاستماع والانصات له، ولأن النظام صار يشعر بحالة غير مسبوقة من الرعب، لقرب ودنو أجله، فإنه يريد أن يجد ثمة طريق وسبيل لکي يوصل صوته النشاز للعالم بعد أن صار واثقا بأن لاأحد يرغب بالاستماع والانصات له، ويبدو إنه يحاول هذه المرة أن يجرب حظه العاثر هذه المرة عبر إذاعة بي بي سي 4 وخدمة بي بي سي العالمية. ولم يکن يعلم بأن إذاعة البي بي سي ولکونها قد وضعت نفسها لمرات عديدة کبوق تردد مزاعم النظام الکاذبة والواهية، فإن التقرير الاخير الذي نشرته وکان ضد المقاومة الايرانية ولصالح نظام الملالي، جاء هو الآخر کصوت نشاز نأت الاسماع بنفسها عنها بعيدا.

طوال 40 عاما، عمل نظام الملالي وبصورة مستمرة ومتواصلة على نشر الاکاذيب والمزاعم الواهية ضد مجاهدي خلق الذراع الاقوى للمقاومة الايرانية بشکل خاص وضد المقاومة الايرانية نفسها بشکل عام، خصوصا وإنهما يعبران عن صوت وإرادة الشعب الايراني ويناضلان من أجل حريته وکرامته وإعتباره، وحاول جهد إمکانه تشويه سمعتيهما والنيل منهما أملا في دق أسفين بينهما وبين الشعب الايراني وحتى العالم أيضا، ولکن لم يحصد نظام الملالي سوى الخيبة والفشل والحسران، وإن هذا المسعى المشبوه والخبيث الجديد سوف لن يکون نصيبه أفضل من المساعي السابقة إن لم تکن أسوأ منها.

زر الذهاب إلى الأعلى