المعارضة الإيرانية

موعد مع نصر مٶزر

السيده مريم رجوي و مظاهرات المقاومة في واشينكتن
دنيا الوطن – محمد رحيم: عندما تتناول کبريات الصحف والمجلات العالمية وشبکات الاذاعة والتلفزيون المشهورة وبترکيز التظاهرات العارمة التي تقوم المقاومة الايرانية بتنظيمها للآلاف من الايرانيين الاحرار من الجالية الايرانية المتواجدة في البلدان الغربية ولاسيما تظاهرتي بروکسل وواشنطن في 15 ،21 من الشهر الجاري والتي رفع المتظاهرون أصواتهم عاليا مطالبين بالاعتراف بحق الشعب الإيراني ومقاومته العادلة باسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران. کما إنهم سيٶکدون على إلتفافهم حول قيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قائدة الشعب الى الغد والمستقبل الافضل.

هإهتمام وسائل الاعلام العالمية بهاتين التظاهرتين وتسليط الاضواء عليهما بصورة ملفتة للنظر، يأتي من إنها تعبر صدقا عن آمال وتطلعات الشعب الايراني خصوصا وإن المقاومة الايرانية هي من قد قامت بتنظيمهما وإن النظام الايراني يعتبر أي نشاط أو تحرك تقوم بها المقاومة الايرانية بمثابة خطر وتهديد على أمنه، ولأن هذا النظام هو نظام ديکتاتوري ممقوت ومعروف بممارساته القمعية ضد الشعب الايراني وکما إن المقاومة الايرانية قد أثبتت على الدوام مصداقيتها في کل ماقد نقلته وقالته عن الاوضاع في إيڕان، فإنها تعتبر مصدرا موثوقا له مکانته وإعتباره عند وسائل الاعلام العالمية.

فشل النظام الايراني في إخماد الانتفاضة الاخيرة والتي غيرت المقاومة الايرانية من تکتيکها بشأنها بأن جعلتها إحتجاجات شعبية متواصلة في سائر أرجاء إيران بعد أن قامت بتأسيس معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة الى جانب ذلك حيث تميزت بدورها الحرکي والنضالي الفعال في توجيه ضربات مستمرة للمراکز الامنية والتعبوية للنظام، وکل هذا أعطى المقاومة الايرانية دور وحضورا مميزا ومٶثرا في داخل إيران مثلما إن له منزلة ومکانة دولية بارزة يعتد بها، ولهذه الاسباب فإن وسائل الاعلام العالمية والاوساط السياسية الدولية تهتم بهذه التظاهرات وتنظر إليها على إنها تعبر فعلا عن الشعب الايراني وهو الامر الذي أقلق ويقلق النظام الايراني کثيرا ويسبب له الکثير من الصداع.
التصميم على مواصلة النضال في کل الظروف وعدم التواني عنه مهما ساءت الظروف، حقيقة جسدتها المقاومة الايرانية وذراعها الضاربة منظمة مجاهدي خلق طوال العقود الاربعة المنصرمة، وهي بذلك نالت ثقة الشعب الايراني تماما وصارت تشکل أمله في تحقيق حلمه بإسقاط هذا النظام وإعلان النصر المٶزر، ولاريب فإن کل المٶشرات تدل على إن الامور بخطها العام باتت تسير لصالح الشعب والمقاومة الايرانية وإن إيران قد أصبحت فعلا على موعد مع نصر مٶزر قريب.

زر الذهاب إلى الأعلى