المعارضة الإيرانية

من هم الاشرار وقطاع الطرق الملالي الدجالين أم الشعب الثائر؟

الملا علی خامنئی  و بشار الاسد و ضحایا القصف الکیمیاوی
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : الصدمة الکبيرة والاستثنائية التي هزت نظام الملالي هزا وملئته فزعا ورعبا من جراء الانتفاضة الغاضبة للشعب الايراني والتي أکدت منذ البداية رفضها القاطع والحازم للنظام ولدجاله الاکبر الملا المعوق خامنئي وهتفت بالموت له،

هذه الصدمة جعلت النظام کله وفي المقدمة الدجال والجلاد الاکبر الملا خامنئي يفقد صوابه وتوازنه ويصف الشعب الثائر من أجل الحرية والکرامة والعدالة الاجتماعية بشتى الاوصاف السيئة من قبيل کونهم أشرار أو مندسين أو عملاء للأجنبي أو قطاعي طرق، والواضح إنه ليست هذه الاوصاف فقط وإنما الاسوأ منها بکثير تنطبق على النظام نفسه من قمته الى قاعدته!

الهجمات الغاضبة التي شنها الشعب الايراني على أوکار الظل والتطرف والارهاب والمتاجرة بالدين لهذا النظام الارعن الدموي، جعلته يصاب بحالة من الهستيريا الاقرب للجنون فهو کان يعتقد وطبقا لخياله المريض بأن الشعب الايراني لايمکن أن يفکر مرة أخرى بالانتفاضة والثورة ضدهم بعد الاساليب والممارسات القمعية والبربرية التي مارسوها ضد إنتفاضة 28 کانون الاول2017، ولاسيما بحق المعتقلين وقتل أعداد کبيرة منهم، غير إن هذا الشعب الذي يشهد له التأريخ عزمه واباءه في رفض الظلم والتمسك بالحرية، عاد مرة أخرى الى ساحة الشرف والکرامة والعز ليواجه نظام الدجل والکذب والخداع والقتل والاعدام ومعاداة المرأة والانسانية ويصر مرة أخرى وبعزم وحزم أکبر من أي وقت مضى على إسقاطه ورميه في مزبلة التأريخ.

عندما يعترف نظام الملالي رغما عن أنفه بأن” معظم الخسائر نجمت عن الهجمات على مستودعات النفط والقواعد العسكرية”، فإن التعرض للقواعد العسکرية التي هي مايصفه النظام بخطه الاحمر، يعني إن الشعب قد ضاق ذرعا بهذا النظام ولم يعد يتحمله على وجه الاطلاق وهو يريد من جميع الذين يخدمون النظام أن يحددوا مواقفهم ويعودوا الى رشدهم قبل أن تقع الفأس بالرأس، إذ لم يبق من مجال أمام هذا النظام ومن يقف الى جانبه فقد جاء وقت الحسم الذي لابد منه لأنه قدر الشعب الايراني والذي يجب أن نشير إليه هنا ونلفت النظر إليه بقوة هو إن الدور الطليعي والنضالي لمعاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق قد أبليت بلائا حسنا حتى أصابت النظام بحالة من الفوضى والجزع والارتباك وهاهم قادة النظام المذعورين کالفئران قوهم يرتعدون فرقا من دور وتأثير مجاهدي خلق على الاوضاع بصورة أکبر وأقوى من المرات السابقة بکثير.

نظام الملالي الذي تمادى کثيرا في ظلمه وعدوانيته وشره وظن بأن الاساليب والممارسات القمعية ستضمن له بقائه وإستمراره، فقد جاءت هذه الانتفاضة لتٶکد له بأن لاشئ يعصمه أبدا من غضب الشعب وإرادته الحرى الابية!

زر الذهاب إلى الأعلى