المعارضة الإيرانية

من أجل غلق کافة الابواب والمنافذ بوجه نظام الملالي

صوره عن مأزق نظام ملالي طهران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : هناك شعور بالارتياح من جانب شعوب وبلدان المنطقة بصورة خاصة والعالم بصورة عامة، بعد أن باتت الضربات الموجعة ضد نظام الفاشية الدينية في إيران تتوالى ومن کل صوب وحدب ولم يعد بوسع هذا النظام المعادي للإنسانية أن يخفي خوفه وهلعه من جراء ذلك، ولاسيما وإن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية يصعدان من جانبهما من المواجهة ضده ويوسعان من دائرة الصراع وإن نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق التي باتت تحرق الارض تحت أقدام جلاوزة النظام وتضيق الخناق عليهم،

ولاغرو من إن الاوضاع الحالية التي يواجهها النظام هي غير مسبوقة ولأول مرة يجد نفسه محاصرا من کل جانب وليس بإمکانه أن يتحايل ويتهرب من الذي يواجهه، ولذلك فإن على المجتمع الدولي أن يقف الى جانب الشعب الايراني ويعمل من أجل مساندته وتإييده في نضاله من أجل الديمقراطية والتغيير، والتي أهم خطوة فيها تکمن في الاعتراف بالمقاومة الايرانية بصورة رسمية فذلك مامن شأنه أن يزعزع النظام برمته ويساهم وبصورة ملفتة للنظر في رفع حماس ومعنويات الشعب الايراني ويحفزه أکثر لحفر قبر هذا النظام الارعن ودفنه الى الابد.

نظام الملالي الذي صار واضحا للمجتمع الدولي بأن بقائه وإستمراره ليس يضر بالشعب الايراني فقط وإنما بالمنطقة والعالم، إذ أن هذا النظام هو بٶرة ومرکز تصدير الارهاب والتطرف الديني الى العالم کله وإن نشاطاته وتحرکاته تسير کلها بإتجاه معادي للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، خصوصا وإن نهجه يتقاطع مع کل ماهو حضاري وإنساني وإن منحه الفرصة والمجال مرة أخرى لکي يلتقط أنفاسه الکريهة سيکون خطئا لايمکن أن يغتفر ذلك إن کل أسباب العمل مهيأة ومتوفرة لدعم وتإييد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل إسقاط نظام الملالي.

من المهم جدا أن يعمل المجتمع الدولي کل مامن شأنه أن يضيق الخناق على النظام الايراني ولايسمح له بإلتقاط أنفاسه، وإن کل الذي يريده الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من العالم هو هذا الامر، إذ أن کل علاقة سياسية وإقتصادية مع هذا النظام القمعي تخدمه وتمنحه شيئا من الامل وهو مايعتبر في غير صالح الشعب والمقاومة الايرانية ولعل إبرام الاتفاق النووي معه قد کان لصالحه وفي غير صالح الشعب کما أثبتت الاحداث والتطورات التي أعقبتها وأکدت بأن النظام قد قام بإستخدام الاموال المجمدة التي تم إطلاقها في نشاطات إرهابية وفي تصدير التطرف الديني وزيادة وتوسيع تدخلاته في بلدان المنطقة، ولذلك فإن على المجتمع الدولي أن يغتنم الفرصة الحالية ويعمل من أجل غلق کافة الابواب والمنافذ بوجه نظام الملالي.

زر الذهاب إلى الأعلى