المعارضة الإيرانية

مقاومة شفافة وواضحة ونظام معقد ومخادع

مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الايرانيه
N. C. R. I : هناك الکثير من المميزات الإيجابية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية منذ تأسيسه في عام 1981، والتي إستطاعت من خلالها أن تفرض وجودها ودورها على مختلف الاصعدة ،

غير إن الميزة التي لفتت أنظار الشعب الايراني إليها وکذلك المجتمع الدولي إليها هي الشفافية والوضوح في نهجها وسياساتها ومواقفها، إذ لم يصادف بأن أعلنت موقفا من قضية أو مسألة ما وقامت بخلافه، فهي وکما القول المشهور”قول وفعل” وليس لديها ماتخفيها عن الشعب الايراني والعالم إذ إنها تناضل من أجل الحرية والکرامة الانسانية والديمقراطية للشعب الايراني ولم تفرط في يوم من الايام بذلك، في حين أن من أهم المميزات التي يتسم بها النظام الايراني هو کونه نظام مخادع وضبابي ويغلب عليه التعقيد في تعامله ليس مع المجتمع الدولي بل وحتى مع الشعب الايراني ذاته، وقد صار معروفا عنه بأنه يعلن شئ ويضمر شيئا آخرا.

نظام الملالي عندما قام بالتوقيع عى الاتفاق النووي في عام 2015، والذي کان لابد من أن يقوم بموجبه بالالتزام ببنود الاتفاق ويتخلى عن نواياه المشبوهة من أجل الحصول على الاسلحة الذرية، لکنه وبعد الاتفاق واصل مساعيه المضادة لبنود الاتفاق وسعى من أجل الحصول على الاجهزة والمعدات والمواد التي تکفل له مواصلة مساعيه السرية لمواصلة برنامجه النووي سرا وخلسة لکي ينتج القنبلة الذرية کما أعلنت ذلك المخابرات الالمانية لأکثر من مرة وبعد الاتفاق النووي، کما إن هذا النظام أکد وأعلن مرارا بأنه يلتزم بأمن وإستقرار المنطقة ويلعب دورا إيجابيا فيها، ولکن تصرفاته وأفعاله کانت ولازالت خلاف ذلك تماما، تماما مثل ماکان رئيس النظام روحاني بعد إختياره کرئيس للنظام أعلن عنه من أن أوضاع حقوق الانسان والاوضاع المعيشية للشعب الايراني ستتحسن وتتغير نحو الافضل، ولکن الذي حدث خلال ذلك تماما.

عندما يخرج روحاني ويصرح بأن الشعب الايراني قد فقد ثته بالنظام ويعلن قادة آخرون في النظام بأن الشعب صار يميل للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، فإنهم ولغبائهم المطبق لايعلمون بأن الشعب الايراني صار يطابق بين الاقوال والافعال ولم يعد ينخدع بالاقوال والتصريحات البراقة الطنانة، ولأنه وجد دائما مطابقة تامة بين أقوال وأفعال المقاومة الايرانية وتأکد من مصداقيتها وشفافيتها فإنه قد وضع کل ثقته في المقاومة الايرانية کبديل منطقي لنظام قرووسطائي معادي للإنسانية ، أما النظام الذي لمس في الشعب الايراني کل أنواع الکذب والتناقض والاختلاف بين أقواله وأفعاله ولم يغير شيئا من نهجه المشبوه والخبيث بل إنه إستمر عليه وحتى تمادى فيه فإن هکذا نظام لايمکن الوثوق به أبدا وليس يستحق إلا السقوط وأن يتم رميه في مزبلة التأريخ.

زر الذهاب إلى الأعلى