الأخبارالمعارضة الإيرانية

مع إستمرار الانتفاضة الشعبية الايرانية وقرب دخولها شهرها الخامس

الاعدامات لن تحل مشکلة النظام الايراني أبدا

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إستمرار الانتفاضة الشعبية الايرانية وقرب دخولها شهرها الخامس، فإنه وفي مقابل ذلك، تتصاعد وتيرة الممارسات القمعية التعسفية ضد الشعب الايراني ولايترك النظام الايراني من وسيلة وأسلوب من أجل التضييق على الشعب الايراني وبالاخص ضد المرأة، إلا وبادر لإستخدامه مما وکما تصف الاوساط المعنية بحقوق الانسان، فإن إيران وبسبب من ذلك قد أصبح سجنا کبيرا لايطاق.
أوضاع حقوق الانسان في إيران والتي تزداد سوءا عاما بعد عام ويشتد الخناق على مساحات الحرية بطرق ملتوية تعتمد على القمع، فإنه يجب الانتباه الى إن الاجواء التي تداعت عن الانتفاضة الشعبية المندلعة بوجه النظام قد جعلت النظام يتمادى أکثر في ممارساته القمعية وفي زيادة إنتهاکاته وهو ماقد دفع بالاوساط السياسية والحقوقية في العديد من البلدان الغربية لرفع أصواتها تضامنا مع الشعب الايراني في إنتفاضته ضد هذا النظام الذي لايٶمن بأبسط مبادئ حقوق الانسان و يصر على إتباع نهجه الاستبدادي المعادي للإنسانية جمعاء، خصوصا وإنه و بعد صدور أکثر من 69 قرار إدانة دولية على أرفع المستويات ضد إنتهاکات حقوق الانسان في إيران بالاضافة الى آلاف النداءات والمطالب الاقليمية والدولية التي تحث النظام على مراعاة حقوق الانسان وعدم إنتهاکها وإيقاف أحکام الاعدام خصوصا بحق المعتقين من الذين شارکوا في الانتفاضة الحالية ضده، فإن هذا النظام کما نرى جميعا لم يأبه و يکترث أبدا لکل ذلك وظل على سابق عهده وحاله في إنتهاکاته المتواصلة لحقوق الانسان، ومن هنا، فإن هذا النظام وبموجب القوانين والانظمة الدولية المرعية لم يعد جديرا بالمحافظة على حقوق الانسان في بلاده، ولذلك فمن المهم والضروري جدا التفکير في طريق و سبيل آخر من أجل معالجة هذا الموضوع.
الممارسات القمعية التي لايکف عنها النظام الايراني، کان لزعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، دورا بارزا في تسليط الاضواء عليها و کشفها و فضحها أمام المجتمع الدولي، وإن عملية مراجعة لمواقف السيدة رجوي بهذا الخصوص يٶکد على دورها الريادي و کونها أهم وأنشط منبر للدفاع عن حقوق الانسان والمرأة في إيران دونما کلل أو ملل، وقد کانت السباقة للتأکيد على إستحالة أن يرعوي هذا النظام للمطالب الدولية الخاصة بتحسين حقوق الانسان في إيران وإن بنائه الفکري ـ السياسي لايسمح له بذلك أبدا لأن”وکما تٶکد السيدة رجوي”، أي تغيير بإتجاه تحسين حقوق الانسان في إيران يتعارض مع مبادئ وأفکار هذا النظام، ولذا فقد بدأت أصوات المنظمات والاوساط المعنية بحقوق الانسان ولاسيما تلك المٶيدة والمتضامنة مع الشعب الايراني ترتفع هنا وهناك وتطالب بإلحاح بإتباع نهج رادع ضد هذا النظام وممارساته القمعية وإصراره على تنفيذ أحکام الاعدامات بحق المنتفضين من أجل حقوقهم في الحرية والکرامة الانسانية.

زر الذهاب إلى الأعلى