المعارضة الإيرانية

معاقل الانتفاضة تلفت أنظار العالم

نشاط معاقل الانصار مجاهدی خلق فی ایران
وکاله سولابرس – سارا أحمد کريم: يکاد الفشل والاخفاق يلاحق نظام الجمهورية الاسلامية کظله في مختلف المجالات وبشکل خاص في مجال التعتيم والتغطية على النشاطات والتحرکات الاحتجاجية ضده من قبل الشعب الايراني عموما والتشکيلات التابعة للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، وعلى الاخص معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق حيث أثبت مناضلوها بأنهم يحملون أرواحهم على أکفهم وإنهم يتحدون النظام وأجهزته القمعية بکل شجاعة وجرأة صارت محط وموضع إعجاب الاعلام العالمي والاوساط السياسية الدولية.

نشاطات معاقل الانتفاضة التي صارت تغطي أغلب المحافظات والمدن الايرانية وصارت تساهم ومن خلال إستمرار وتواصل نشاطاتها برفع معنويات الشعب الايراني وجعله يستلهم منها القوة والعزيمة لرفض النظام ومواجهته دونما إکتراث لأجهزته القمعية، وإن صحيفة بريطانية عريقة”على سبيل المثال لا الحصر”، عندما تورد تقريرا عن نشاطات أعضاء معاقل الانتفاضة أنصار منظمة مجاهدي خلق MEK داخل إيران، وتکتب قائلة في جانب من تقريرها المطول:( معارضو النظام الإيراني الديني كرروا احتجاجات تشابه ما حدث في عام 1981. حيث أضرم أعضاء معاقل الانتفاضة المناهضون للحكم في ذكرى انتفاضة 27 سبتمبر النار في رموز ومراكز القمع للنظام. وجاءت هذه الجولة من الاحتجاجات بين 23 و27 سبتمبر. في (27 سبتمبر) عام 1981 أحرق الشباب المعرضون ملصقات كبيرة لخميني. إنهم كرروا العمل نفسه بإحراق صور لخليفته – علي خامنئي- وكذلك أضرموا النار في عدد من قواعد قوات الحرس والبسيج في مختلف المدن الإيرانية في عموم البلاد منها العاصمة طهران.)، فإن ذلك يعني بأن الاعلام العالمي الذي يحسب حسابا خاصا لما تسلط عليه الاضواء وتهتم به، صار ينظر لنشاطات معاقل الانتفاضة نظرة من شأنها أن تثير الرعب لدى النظام، إذ إن معاقل الانتفاضة صارت تشکل لها رکيزة مهمة من الرکائز التي تٶسس لإيران المستقبل، والذي يجب أن لاننساه هنا ونأخذه بنظر الاعتبار والاهمية هو إن معاقل الانتفاضة بالاساس إمتداد لإنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، وذلك معناه بأن الانتفاضة مازالت مستمرة بوجه النظام وإنه قد فشل فشلا ذريعا في القضاء عليها وإخمادها.

معاقل الانتفاضة التي يقودها مجاهدون تربوا في مدرسة مجاهدي خلق التي هي في الحقيقة مدرسة النضال والمقاومة ومقارعة الديکتاتورية والقضاء عليها، تزداد قوة وتتسع دائرة نشاطاتها لتشمل المزيد والمزيد من المدن الايرانية والاهم من ذلك إنها وضعت النظام وأجهزته القمعية في حالة من التخبط والارباك بحيث لم يعد خافيا على أحد وهو مايثبت بأن هذه المعاقل الجسورة قد قطعت أشواطا کبيرة جدا منذ تأسيسها وتقترب من هدفها النهائي الکبير بإسقاط النظام والذي هو المطلب الاساسي للشعب الايراني.

زر الذهاب إلى الأعلى