المعارضة الإيرانية

معاقل الانتفاضة تتحدى الممارسات القمعية للنظام الايراني

معاقل الانتفاضة تتحدى الممارسات القمعية للنظام الايراني
وكالة سولا برس – سلمى مجيد الخالدي : لاتسمح نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق للنظام الايراني أن يشعر بالراحة والهدوء والطمأنينة بل وإنها تواصل توجيه ضرباته المتتالية للمراکز الامنية والقمعية للنظام، وإن أعضاء هذه المعاقل الذين يحملون أرواحهم على أکفهم ولايشعرون بالخوف من الممارسات والاجراءات القمعية المتشددة للنظام وإنما يقومون بمضاعفة النضال بما يٶکد عزمهم على إسقاط هذا النظام وتحقيق الحرية الکاملة للشعب الايراني.

بمناسبة ذكرى يوم انطلاقة مقاومة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي يوم 20 يونيو عام 1981، أضرم أعضاء معاقل الانتفاضة في طهران وكردستان إيران وسائر المدن من الشمال إلى الجنوب، النار على الأقل 15 مظهرا للنظام وقاموا بإعداد فيديوعن أنشطتهم وبهذا وثقوا فعالياتهم. في الآونة الأخيرة، أدان النظام الإيراني مؤخرا أحد الأعضاء المعتقلين لمعاقل الانتفاضة بالإعدام في طهران، وحكم على عدة أشخاص آخرين بالسجن لفترات طويلة. وأعلن “محمود علوي”، وزير المخابرات لنظام الملالي مؤخرا أن الوزارة اعتقلت 116 مجموعة على الأقل مرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق. وهذه النشاطات قد أکدت مرة أخرى على إن مناضلي معاقل الانتفاضة يصرون إصرارا على إستمرار نضالهم وتصديهم للنظام وعدم السماح له لکي يلتقط أنفاسه.

معاقل الانتفاضة بتحديها للممارسات القمعية للنظام الايراني ومواصلة نشاطاتها ضده، فإنها تثبت بأن إرادة الشعب وعزمه من أجل إنهاء عهد الظلام والاستبداد والقمع فوق کل أنواع القمع والاستبداد وإن هٶلاء الابطال عندما يتحدون الممارسات القمعية للنظام بتقديم أرواحهم والتضحية بها من أجل الحرية فإنهم يثبتون مدى إخلاصهم للشعب الايراني من جهة ومدى إيمانهم العميق بمبادئهم التي يناضلون من أجلها والتي تعلموها في مدرسة النضال الکبرى للشعب الايراني منظمة مجاهدي خلق.

حالة الخوف والهلع التي يشعر بها النظام الايراني من جراء نشاطات معاقل الانتفاضة تجعله اضافة الى مضاعفة إجراءاته القمعية والامنية فإنه يبذل کل مابوسعهم من أجل الحد من نشاطات معاقل الانتفاضة ولاسيما من حيث نشر الدعايات المضادة وتنفيذ أقصى العقوبات بکل من يتم مجرد الشك بإرتباطه بهذه المعاقل، لکن المشکلة التي لايمکن أن يفهمها هذا النظام أبدا”کما جرى مع سلفه نظام الشاه أيضا”، هو إن منظمة مجاهدي خلق وعندما تبدأ مشوارا نضاليا فإنها لايمکن أبدا أن تتخلى عنه مهما حدث وجرى حتى تحقق الاهداف المرسومة لها وإن تجربتها مع نظام الشاه وإصرارها وإستمرار على النضال ضد النظام الحالي منذ تأسيسه، دليلان عمليان على هذه الحقيقة.

زر الذهاب إلى الأعلى