المعارضة الإيرانية

مشاعل الحرية تحرق أوکار نظام الملالي

مشاعل الحرية تحرق أوکار نظام الملالي
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : لم يبق الکثير على إعلان نظام الفاشية الدينية المجرمة عن إفلاسها الکامل وإعلانها الهزيمة النهائية أمام زحف الارادة الحرة للشعب الايراني ولقواه الوطنية المخلصة وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق، وقد أثبت المسير الدامي للنضال المرير الذي خاضه الشعب الايراني بقيادة منظمة مجاهدي خلق من أجل الحرية والديمقراطية، بأن الحرية أکبر وأسمى وأعظم من أن تکبل بأغلال الاستبداد والديکتاتورية مهما تجبرت.

معاقل الانتفاضة الشجاعة التي تواصل وبصورة مستمرة هجماتها البطولية ضد أوکار الدجل والظلام والرجعية والقمع وتقوم بحرقها تمهيدا لحرق النظام کله وجعله عبرة لمن إعتبر، جعلت النظام في حالة خوف وترقب دائم خصوصا وإن هذه الهجمات صارت أقوى وأکبر من أن يتمکن النظام التصدي لها وإنهائها، ذلك أن أنصار منظمة مجاهدي خلق هم الذين يقومون بها والمنظمة معروفة بکونها لاتقوم بأي نشاط إلا بعد دراسة دقيقة لها من مختلف الجوانب حتى تضمن نجاحها الکامل، والذي يجعل النظام يشعر بالکثير من الهلع هو إنه يعلم بأن منظمة مجاهدي خلق ومن خلال معاقل الانتفاضة، لن تقف أبدا عند حد هذه الهجمات بل إنها عودت الشعب الايراني دائما على إنها تنتقل دائما من مرحلة الى أخرى أکثر تقدما وتأثيرا على النظام، وهذا هو سر رعب النظام وترکيزه على منظمة مجاهدي خلق في تصريحات ومواقف قادته المرعوبين.
بين نظام الملالي الذي تلطخت أياديه القذرة بالدماء الطاهرة للمناضلين من أجل الحرية من أبناء الشعب الايراني، وبين منظمة مجاهدي خلق المناضلة من أجل حرية الشعب الايراني، عملية ثأر وقصاص، فهذا النظام الدموي اللاإنساني يجب أن يدفع ثمن جرائمه رغما عنه ولابد أن يتم الاقتصاص منه ولايترك لحاله، ففي ذلك خيانة وإستهانة بالدماء الطاهرة للشهداء، خصوصا وقد أثبت نظام الملالي إنه نظام فاسد وسارق وناهب وقاتل للشعب الايراني وهکذا نظام لابد من أن تتم محاسبة قادته المجرمين واحدا واحدا.
أبطال معاقل الانتفاضة الذي هم بالأساس حملة مشاعل الحرية قد صمموا بأن يجعلوا هذا النظام المجرم عبرة لکل الطغاة والمستبدين الذي يقفون بوجه شعوبهم ويصادروا حرياتهم ويحکمونهم بالحديد والنار، وإن نظام الملالي الذي يعرف جيدا ماينتظره من مصير أسود وإنه لامفر له أبدا من أن يدفع ثمن کل الجرائم والمجازر التي إرتکبها فإنه يقوم بإستخدام کافة الطرق والاساليب من أجل إطالة أمد بقائه والحيلولة سقوطه، ولکن ليس هناك من أحد يمکنه أن يضمن له ذلك أبدا فالنهار يأتي دائما بعد ليل دامس.

زر الذهاب إلى الأعلى