المعارضة الإيرانية

مستقبل إيران مبني على الفصل بين الدين والدولة

السيدة مريم رجوي
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: يوما بعد يوم تثبت وتٶکد السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب الشعب الايراني، جدارتها وقدرتها کقائدة حکيمة ومحنکة ومٶمنة إيمانا عميقا بالمبادئ والقيم الانسانية والحضارية، وهي تضع دائما الخطوط العريضة لإيران المستقبل، إيران مابعد إرسال طغمة الملالي الى الجحيم، حيث يبدأ العهد الجديد في إيران حيث يتنسم الشعب الايراني عبير الحرية والديمقراطية بحق وحقيقة ويعيش في ظل نظام سياسي ـ فکري يضمن حقوقه وإعتباراته الانسانية کافة ويعمل من أجل توفير حياة حرة کريمة له ولأجياله القادمة.

مريم رجوي، التي تعتبر أکبر خصم سياسي ـ فکري للنظام الايراني، تٶکد دائما بأن إيران المستقبل يجب أن تختلف جذريا ومن کل الجوانب والنواحي عن نظام الملالي، إذ بعدما قام هذا النظام بإرتکاب الکثير من الجرائم والمجازر والانتهاکات بحق الشعب الايراني وأذاقه الذل والهوان والفقر والحرمان، لابد من تعويض ‌هذا الشعب عما واجهه على يد نظام الملالي الفاسد وتکريمه وتبجيله على المقاومة والصمود الذي أبداه بوجهه، ولايمکن أن يکون يحدث ذلك من دون التأسيس لنظام سياسي جديد يختلف عن هذا النظام اللاإنساني بجعله معتمدا على قيم ومبادئ وأفکار إنسانية تقدمية حضارية علمية، وإن السيدة رجوي ومن خلال ماتطرحه بصورة مستمرة تٶکد على کل ذلك.

إيران المستقبل التي يرنو الشعب الايراني بأبصاره لها ويحلم بکونها تختلف عن النظام الجهنمي للفاشية الدينية، فإن السيدة رجوي تبشر الشعب الايراني دائما بالخطوط والمبادئ الاساسية لذلك ولعل ماقد جاء في آخر تغريدة لها يٶکد على ذك بکل وضوح عندما تقول:” انفتحت أبواب إيران أمام مستقبل لا وجود فيه للظلم والاضطهاد. جمهورية مبنية على الفصل بين الدين والدولة، والتي تحكم فيها سيادة وأصوات الشعب، وصوت الشعب هو كلمة الفصل.”، کل الظلم والاضطهاد الذي إرتکبه وترتکبه الفاشية الدينية، إنما کان ولايزال تحت غطاء الدين، ولذلك تٶکد السيدة رجوي بأن إيران المستقبل ستکون مبنية على الفصل بين الدين والدولة، والتي تحكم فيها سيادة وأصوات الشعب، وصوت الشعب هو كلمة الفصل. ففصل الدين عن الدولة هو مايحلم ويطالب به الشعب الايراني لکي يسدل الستار على هذه الصفحة السوداء الکريهة لنظام الملالي.

إيران المستقبل کما تصوره وتشدد عليه السيدة رجوي، هي إيران التي ستٶمن بالتعايش السلمي بين الشعوب وبالحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وحقوق المرأة ومساواتها بأخيها الرجل، وإن شمس إيران المستقبل ستشرق على إيران والمنطقة والعالم عما قريب.

زر الذهاب إلى الأعلى