المعارضة الإيرانية

مستشار روحاني يشبّه الانتفاضة بـ ”عملية الضياء الخالد“

 المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
ويهدّد بالقمع الوحشي مثل العام 1988

وصف حسام الدين أشنا، رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والمستشار السياسي لروحاني والمساعد السابق لوزارة الاستخبارات سيئة السمعة، انتفاضة الشعب الإيراني بأنها ”عملية الضياء الخالد 2“ وكتب «تصوروا أنهم قد دشنوا عملية الضياء الخالد (2)». ولكن «بالفعل قد دُشِّنت عملية الضياء الخالد (2)». [عملية الضياء الخالد هي عملية نفذها جيش التحرير الوطني الإيراني في عام 1988ضد النظام ووصل إلى مشارف مدينة كرمنشاه]

وبذلك، أظهر مستشار روحاني خوف النظام من الإطاحة به من قبل الانتفاضة من جهة، ومن جهة أخرى هدّد بالقمع الوحشي مثل ما ارتكبه النظام من جرائم فظيعة في محافظة كرمانشاه في عام 1988. أي الاعتقالات الجماعية والتعسفية، وإطلاق النار العمياء، وعمليات الإعدام الميدانية والجماعية.

وفي وقت سابق في 29 يوليو2019 كان المجرم ”علي رازيني“ من المسؤولين في جهاز القضاء للنظام قال في مقابلة، إنه تم التعامل مع المنتمين لمجاهدي خلق الإيرانية الذين قُبض عليهم في عملية ”الضياء الخالد“ «في محاكم ميدانية» تنفيذًا لحكم صادر عن خميني. لقد حوكموا وعوقبوا في المناطق الحربية نفسها …. لم تكن هناك شكليات. في بعض الأحيان، كانت المحاكمة قد تستغرق ساعة أو أقل …. وحُكم بالإعدام على ثلاثة أشخاص في إسلام أباد … وكان هناك مبنى غير مكتمل البناء على مفترق طرق في إسلام أباد. قلت إننا سننفذ الحكم هناك … تم تنفيذ العقوبةعلى شكل الإعدام شنقًا حتى الموت».

”حسام الدين آشنا“ هو أحد سفاحي نظام الملالي وعناصره الأمنية وهو صهر وزير الاستخبارات السابق “قربان علي دري نجف آبادي“. لقد لعب دوراً نشطاً في قمع رجال الدين وطلاب العلوم الدينية المعارضين للنظام في المحكمة الخاصة لرجال الدين، وهو ممثل روحاني في المجلس الأعلى لهيئة الإذاعة والتلفزيون للنظام.

من جانب آخر كتبت صحيفة ”كيهان“في 18 نوفمبر«ترى السلطات القضائية أن عقوبة الإعدام بالمشنقة لقادة أعمال الشغب الأخيرة أمر حتمي».
حسام الدين أشنا هو السفاح نفسه الذي هدّد تلميحًا في 19 يونيو 2018 في تغريدة بعملية إرهابية ضد المقاومة الإيرانية وضد السيدة رجوي وكتب «أولئك الذين يبحثون عن صيف حار عليهم ألاينسوا فلم ”أحداث الظهيرة“». ”أحداث الظهيرة“هو اسم فلم سينمائي تم إخراجه من قبل قوات الحرس حول مجزرة 8 فبراير 1982 حيث استشهد ”أشرف رجوي“ و”موسى خياباني“. وفي 20 يونيو 2018 ، وصفت شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام للنظام تغريدة ”حسام الدين أشنا“ بأنها «سر إطلاق العمليات» و «شفرة أمنية لا يستطيع أحد فكها إلا المعنيين».

كما أصبح واضحًا فيما بعد، أن هذه التغريدة كانت إشارة إلى مؤامرة إرهابية كبرى كانت ستحدث بعد 10 أيام في 30يونيو 2018 في تجمع كبير للإيرانيين في فيليبنت بحضور السيدة مريم رجوي. وكانت الفاشية الدينية قد خططت لتفجير هذا المؤتمر وارتكاب مجزرة جماعية لكنه تم الكشف عنها وإحباطها في آخر مراحل تنفيذها، وتم اعتقال أربعة إرهابيين، بمن فيهم دبلوماسي للنظام، وهو محتجز منذ ذلك اليوم في بلجيكا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
22 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019

زر الذهاب إلى الأعلى