المعارضة الإيرانية

مجاهدي خلق يد وضمير الشعب الايراني

منظم مجاهدي خلق الايرانيه
N. C. R. I : لسان حال مجاهدي خلق ومنذ تأسيسها ولحد هذا اليوم، أکد ويٶکد بأن سر قوتها ديمومتها وإستمراريتها وتمکنها من مواصلة النضال ضد أقوى ديکتاتوريتين، هو في إنتمائها للشعب وإيمان وثقة الشعب بها، ومن خلال ذلك کله إستطاعت المنظمة تحقيق إنتصاراتها المتتالية وتمکنها من النيل منهما.

التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية وعندما تمکن من سرقة الثورة من أصحابها وسيطر على زمام الامور بعد تأسيسه لنظام ولاية الفقيه وقام بتصفية وإقصاء أغلبية القوى والاطراف التي شارکت في صناعة الثورة، ساد إعتقاد ليس في إيران فقط وإنما في العالم کله بإستحالة التمکن من الصمود والوقوف بوجهه، بيد إن مجاهدي خلق التي أثبتت بأنه لاوجود للمستحيل في قاموسها النضالي، ليس لم تصمد بوجه أعتى وأشرس حملة شعواء ضدها وإنما نجحت في رد کيد نظام الملالي الى نحره بعد أن نجحت في أن توجد أساليب وطرق جديدة في النضال جعلت النظام يعاني من حالة دوار.

مجاهدي خلق التي قدمت 120 ألف شهيد من أجل حرية الشعب الايراني ومستقبل أجياله، لم تأبه وتکترث للهالة الدينية التي صنعها النظام حوله وخدع بها الکثيرين، بل إنها إنبرت لفضحه وکشفه على حقيقته وکانت الاولى التي أکدت بأن هذا النظام يتاجر بالدين ويخفي مراميه وأهدافه خلف غطاء وستار الدين، وإن مايقوله ويذکره اليوم العالم بشأن هذا النظام کانت المنظمة قد أکدته في بدايات تأسيس هذا النظام وهو مايٶکد حقيقة إمتلاکها لنظرة ثاقبة يعتد بها.

إعتراف قادة نظام الملالي بأن مجاهدي خلق هي أکثر طرف تسبب في إلحاق الاذى والضرر بالنظام، تأکيد على إنها القوة السياسية الايرانية الوحيدة التي بإمکانها مواجهة هذا النظام وإمساکه من موضع الالم، وإن تکرار التصريحات والمواقف المعادية المعلنة من جانب النظام ضد المنظمة يمکن إعتباره بمثابة شهادات على وطنية المنظمة وإنتمائها الکامل للشعب الايراني.

ماقد قامت وتقوم به منظمة مجاهدي خلق ضد النظام منذ تأسيسه، والضربات الموجعة التي وجهتها له أثبتت بأنها بمثابة يد الشعب الضاربة للنظام وي نفس الوقت فإنها ضمير الشعب ووجدانه لأنها تعبر عنه أصدق تعبير وتعکس أمانيه وطموحاته المختیلفة والتي أهمها إسقاط النظام وإلحاقه بسلفه، وإن الذي يضاعف من ثقة الشعب بمجاهدي خلق هو إنها قد رفعت شعار إسقاط هذا النظام في وقت کان هناك في داخل وخارج إيران من يعول على هذا النظام المخادع والمجرم ويراهن عليه ويتوسم فيه خيرا ويتصور بأنه من الممکن أن يجري تغيير في هذا النظام ولکن الرٶية الثاقبة والدقيقة والصادقة لمجاهدي خلق أثبتت بأن کل مراهنة وتعويل على هذا النظام إنما هو مراهنة وتعويل على الوهم والسراب!

زر الذهاب إلى الأعلى