المعارضة الإيرانية

مجاهدي خلق في قلب الاحداث والتطورات

السیده مریم رجوی
N. C. R. I : بعد 40 عاما من الصراع المحتدم بين نظام الملالي وبين منظمة مجاهدي خلق، وبعد أن فشل هذا النظام في کافة محاولاته ومساعيه من أجل القضاء على المنظمة أو شل وتحجيم نشاطاتها وخلق هوة بينها وبين الشعب الايراني، فإن المنظمة قد أثبتت جدارتها وقدراتها الخلاقة کتنظيم سياسي معارض

يعبر عن آمال وطموحات الشعب الايراني بمختلف أطيافه ومکوناته، ولأنها قد أثبتت للعالم بأنها تمثل وتعبر عن الشعب الايراني وهي صوته الناطق، فقد إکتسبت ثقة المجتمع الدولي والاوساط السياسية المختلفة ولاسيما إذا ماعلمنا بأن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قد تمت دعوتها من قبل محافل دولية عديدة تعتبر أساسا مراکزا لصناعة القرار السياسي الدولي، وألقت خطبا هناك وهي تتحدث عن الاوضاع المختلفة للشعب الايراني في ظل الطغمة الدينية الفاشية الحاکمة في طهران.

قدرة المقاومة الايرانية من خلال القيادة الحکيمة والامينة للسيدة رجوي في أن تنجح بإيصال صوت الشعب الايراني الى أسماع أهم مراکز القرار الدولي، وصدور العديد من القرارات الهامة ضد هذا النظام والتي تصب في صالح النضال المشروع والعادل الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل حريته، جعل النظام الايراني يشعر بحالة غير مسبوقة من الرعب والهلع وصار يحمل على جميع المستويات والاصعدة من أجل الحد من هذا الدور والتأثير المتزايد للمقاومة الايرانية ويجب أن لاننسى کيف إن النظام الايراني قد قام وعن طريق أعلى المستويات بالطلب من دول في المنطقة والعالم بمنع نشاطات وتحرکات المقاومة الايرانية وعمودها الفقري، منظمة مجاهدي خلق، ولکن من دون جدوى، إذ إن بلدان وحکومات العالم ليست ديکتاتورية وقمعية حتى تقوم بمنع حرکة سياسية مقدامة تناضل من أجل حرية شعبها ومن أجل إسقاط النظام الديکتاتوري المتسلط عليه.

عندما يبدي وزير النفط في حكومة روحاني سخطه وغضبه مرة أخرى من المکانة المرموقة لمجاهدي خلق الإيرانية والتي باتت تحظى بهابسبب من نضالها العادل والمشروع على الصعيدالدولي، فإنه يثبت عمليا بأن المنظمة صارت تشکل خطرا على النظام وإنها صارت تقترب من تحقيق حلم الشعب الايراني بإسقاط هذا النظام. بيجن زنغنه، قال في تصريحات فيها ذعر واضح بأن مجاهدي خلق من المحفزين الرئيسيين للإدارة الحالية الأمريكية وقال: مجاهدي خلق PMOI لم يكن لها نفوذ في البيت الأبيض على طول 40 عاما مثلما هو الآن. لکن هذا الدعي وخادم الديکتاتورية وعبدها المطيع يعلم جيدا بأن مجاهدي خلق لم تصل الى هکذا مکانة وتحظى بهکذا إحترام وتقدير دولي عبثا ومن دون طائل، بل لأنها قدمت 120 ألف شهيد من أجل حرية الشعب الايراني وبقيت أمينة ومخلصة له ولم تساوم أوتهادن النظام وبقيت من خلال مواصلة نضالها الدٶوب في قلب الاحداث والتطورات دائما، ولذلك فإنها نالت هذه المکانة.

زر الذهاب إلى الأعلى