المعارضة الإيرانية

مجاهدي خلق تمثل إرادة الشعب الايراني

مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الايرانيه
وكالة سولا برس – رنا عبدالمجيد: يواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في کثير من الاحيان مواقف محرجة ومن الصعب تفسيرها خصوصا عندما يتعلق الامر بمنظمة مجاهدي خلق، ذلك إن هذا النظام يعيش حالة من التناقض والتخبط الملفتة للنظر، فهو إذ يعلن من جهة بأن منظمة مجاهدي خلق لم يعد لها من تأثير ووجود داخل إيران، فإنه يعود من جهة أخرى ليٶکد على دورها في تحريك الاوضاع ودفعها بإتجاهات ومنحنيات مضادة للنظام، وهذا مايکشف ويفضح کذب کل التصريحات الاخرى التي يٶکد فيها بعدم وجود أي دور وتأثير للمنظمة ويجعله في موقف حرج أمام الشعب الايراني والعالم.

کذبة إنتهاء دور وتأثير مجاهدي خلق على الاوضاع في داخل إيران وإن الشعب الايراني لم يعد مهتما بها، قد تأکد للعالم أجمع مع إندلاع إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2018، التي أعترف المرشد الاعلى للنظام بنفسه بدور المنظمة في قيادتها، وبقدر مافضح هذا الاعتراف النظام أمام الشعب الايراني والعالم فإنه وفي نفس الوقت أکد وأثبت حقيقة ماکانت تٶکده المنظمة دائما على قوة إرتباطها الجدلي بالشعب الايراني وإنها تستمد کل أسباب قوتها وعنفوانها منه.

اليوم، وبعد أن فشل النظام فشلا ذريعا في القضاء على الانتفاضة التي لازالت مستمرة في صورة إحتجاجات متواصلة الى جانب نشاطات معاقل الانتفاضة والتي يقودها أنصار المنظمة حيث باتت الضربات الثورية التي توجهها لمراکز ومقرات النظام مٶثرة وفعالة الى الحد الذي صار يجبر قادة النظام وأزلامه على الإشارة الى دور المنظمة والتحذير منه، وهذا مايمکن لمسه بجدية في وسائل أعلام النظام وهو مايثبت بأن المنظمة تسير في الاتجاه الصحيح وتقترب رويدا رويدا من تحقيق أهدافها المنشودة.

رجل الدين، باوقار، إمام الجمعة بمدينة مشكين شهر يعترف بدور وأهمية إجتماعات ومٶتمرات المنظمة عندما يقول: إقامة اجتماعات ومؤتمرات دولية من قبل مجاهدي خلق كانت بهدف عزل نظامنا والإطاحة به.، أما صفاري نطنز، عضو البرلمان الايراني فإنه يعلن عن تبرمه وضجره من إستقبال الجمعية الوطنية الفرنسية لسيدة مريم رجوي حين يقول:” استقبال الجمعية الوطنية الفرنسية لزعيمة مجاهدي خلق و خطابها في الجمعية كان عملا عدائيا ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.”، أما صحيفة”وطن أمروز” الحکومية فتعلن عن سخطها عن دور مجاهدي خلق في خارج إيران وکذلك بخصوص الدور القيادي للسيدة مريم رجوي، قائلة:” أطلقت مجاهدي خلق مسيرة في العاصمة الفرنسية وقاموا بالاستعراض في شوارع باريس، كما ذهبت مريم رجوي إلى البرلمان الفرنسي للتحدث أمام رئيس البرلمان والسلطات الفرنسية ضد النظام الإيراني.”، في حين أن”طباطبايي نجاد” إمام الجمعة بمدينة أصفهان يعرف بتأثير مجاهدي خلق على النظام حينما يقول:” البعض في الفضاء المجازي قاموا بتخريبنا فهذه الإجراءات يتم توجيهها من قبل مجاهدي خلق.”، هذه الاعترافات وقائمة طويلة أخرى قد سبقتها تٶکد حقيقة واحدة وهي إن منظمة مجاهدي خلق تمثل إرادة الشعب الايراني وتعبر عنه بکل صدق وإخلاص.

زر الذهاب إلى الأعلى