المعارضة الإيرانية

مجاهدي خلق تعني إيران الغد والامل

مظاهرات لمنظمة مجاهدي خلق
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: ليست هناك من فترة زمنية ضاق فيه نظام الملالي ذرعا بمنظمة مجاهدي خلق وبنشاطاتها وتحرکاتها على مختلف الاصعدة کما يجري في الفترة الحالية، حيث صارت المنظمة بمثابة کابوس وسيف مسلط على رأس الملالي قد يسقط عليهم في أية لحظة ولذلك هناك حالة خوف ورعب غير مسبوقة من بين أوساط الملالي من المنظمة ولاسيما وإنه ومع إستمرار وتكثيف نشاطات المنظمة فإنها تحقق الى جانب ذلك إنتصارات سياسية.

شعوب وبلدان العالم وبعد أن رأت صحيفة الاعمال السوداء لنظام الفاشية الدينية والجرائم والمجازر والانتهاکات واسعة النطاق التي إرتکبوها خلال 4 عقود مظلمة من حکمهم القمعي الاستبدادي، وبعد أن لمسوا المواقف بالغة الإيجابية للمنظمة ليس تجاه الشعب الايراني فقط وإنما تجاه العالم أجمع، فقد صارت الانظار تترکز على هذه المنظمة بإعتبارها تمثل إيران الغد وتجسد آمال وأماني وتطلعات الشعب الايراني في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

خوف ورعب نظام الملالي من منظمة مجاهدي خلق، يأتي من حيث إن الاوساط الدولية صارت تضع حسابا وإحتراما خاصا للمنظمة لکونها إضافة الى مواقفها ووإلتزاماتها الانسانية فإنها قد أدت دورا مٶثرا من أجل السلام والامن والاستقرار عندما فضحت نظام الملالي وکشفت مخططاتهم وجرائمهم ضد الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم وأثبتت بأنهم يشکلون خطرا کبير على السلام لکونهم إرهابيون فکرا وعملا.

الشعب الايراني عندما يمضي اليوم خلف منظمة مجاهدي خلق ويناضل من أجل الحرية والديمقراطية، فإنه متيقن من إنه يسير في الطريق الصحيح الذي يضمن له المستقبل ويجسد له الامل والتفاٶل، والذي يجعل الشعب الايراني يثق کثيرا بالمنظمة هو إنه بقدر ماخان نظام الملالي الشعب وسرقوا ونهبوا ثرواته فإن المنظمة بقيت مخلصة للشعب الايراني وظلت تقدم قوافل الشهداء من أجله ومن أجل الحرية والديمقراطية.

الفاشية الدينية المجرمة قد صارت مکشوفة ومفضوح أمرها ولم يعد هناك من لايعلم بالماهية والمعدن الردئ لهذا النظام، وإن بقاء وإستمرار هذا النظام صار يعني إستمرار الظلام والظلم والجريمة والانتهاکات في إيران وکيف لا وقد بادر کبير الدجالين الملا خامنئي الى تعين المجرم الملا ابراهيم رئيسی کرئيس للسلطة القضائية للنظام وهو مايعني إن الجريمة ستستمر على أفضل مايکون خصوصا وإن جلادا قد صار المسٶول عن إجراء العدالة والقانون!

زر الذهاب إلى الأعلى