المعارضة الإيرانية

مجاهدي خلق القضية والانسان

السيدة مريم رجوي الرئيىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في الذكرى التاسعة والعشرين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988

N. C. R. I  :  ليس هناك من نظام في العالم کله ثقيل الظل ومکروه من قبل شعبه کما هو الحال مع نظام الملالي الديکتاتوري في إيران والذي کلف الشعب الايراني أکثر مما يمکن تصوره إذ إنه الى جانب تضييقه على الاوضاع المعيشية وجعلها في أدنى مستوى، فإن الجوانب الاخرى هي أيضا وخيمة والذي يجب أخذه بنظر الحسبان هو إن هذا النظام قد أثر سلبا على مستقبل الاجيال وحرم الشعب الايراني من فرص ومجالات التقدم العلمي والصناعي والزراعي والفکري والثقافي، حيث إنه جعل من إيران بمثابة دائرة محاطة بالقمع والظلام والموت والجوع وکل أسباب الفناء التي لانظير لها إلا في القرون الوسطى.

ملالي إيران بعد أن تمادوا في ظلمهم وغيهم وبعد أن نهبوا ثروات وخيرات إيران فإنهم يرفضون ترك الشعب الايراني وشأنه ولايزالون يثقلون عليه بسياساتهم ونهجهم التدميري، ولم يکن هناك وفي ظل هذه الظروف والاوضاع العصيبة سوى منظمة مجاهدي خلق التي ظلت صامدة وبقيت تقاوم وتواصل النضال دونما ملل أو کلل رغم تقديمها عشرات الالاف من أعضائها کقرابين على ضريح حرية الشعب الايراني وتخليصه من هذا النظام الدموي الذي يعيش خارج التأريخ، ولم تکن منظمة مجاهدي خلق من النوع الذي يٶمن بالکفاح المسلح والتصدي للنظام من دون أن ينظر للبعيد وللمستقبل، ولذلك فإنها وفي غمرة نضالها الذي شئنا أم أبينا قد صار أسطوريا وستتوضح صفحاتها المشرقة بعد سقوط النظام بصورة کاملة، فإن المنظمة قد خططت لإيران مابعد إرسال نظام الملالي الى الجحيم، ووضعت برنامجا سياسيا ـ فکريا ـ إجتماعيا ـ حضاريا طموحا يلبي کافة مطالب وإحتياجات الشعب الايراني.

برنامج السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والذي حظي ويحظى بإحترام وتقدير مختلف الاوساط السياسية الدولية ويتم الإشارة إليه بصورة مستمرة، خصوصا وإنه يأخذ بنظر الاعتبار کل العوامل والامور والمسائل التي أثرت سلبا على دور ومکانة إيران ليس في عهد الملالي فقط وإنما حتى الموروثة من عهد الشاه المقبور، ذلك إن منظمة مجاهدي خلق والسيدة رجوي تضع نظام الشاه ونظام الملالي في سلة واحدة وإن طريق العزة والرفعة والرفاه والتقدم يجب أن يکون بصورة تترك کل سلبيات العهدين ويجري التقدم للأمام بأمل وفکر ورٶيا عصرية جديدة، وهذا مايکفله ويضمنه برنامج السيدة رجوي ذو العشرة نقاط والذي يجسد خلاصة الجهد النضالي المخلص للمنظمة تجاه الشعب الايراني، ومن دون أدنى شك فإن إيران وفي ظل هذا البرنامج سوف تصبح إيران النموذجية التي طالما حلم بها الشعب الايراني وتمنتها شعوب وبلدان المنطقة والعالم، ومن باب الفائدة فإننا نجد من الضروري أن ندرج هذا البرنامج خصوصا وإن نظام الملالي يقبع على حافة السقوط ويجب الاستعداد لإيران الغد والشمس المشرقة:
-جمهوریة قائمة على الاعتراف بحق الانتخاب للشعب والذی يأخذ شرعيته من صناديق الاقتراع.

-نظام تعددي وحرية الأحزاب والإجتماعات، واحترام الحريات الشخصية وحرية التعبير والصحافة ووصول الجميع الى الإنترنت.
-الغاء حكم الإعدام.
-فصل الدين عن الدولة وحظر جميع أشكال التمييز ضد أتباع جميع المذاهب والأديان.
-المساواة بين النساء والرجال فی المجالات الاجتماعية، والسياسية والإقتصادية والاعتراف بحق النساء لإختيار حجابهن.
-ترسيخ نظام قانونی مستقل وحديث مع إلغاء شريعة الملالی.
-الالتزام بالإعلان العالمی لحقوق الإنسان والمعاهدات والاتفاقيات الدولية لجل القوميات المختلفة
-الاعتراف بالسوق الحر، حق الملكية الخاصة والإستثمار الخاص وإيجاد الفرص المتكافئة للجميع فی مجال العمل والتجارة وحماية البيئة.

-بناء سياسة خارجية قائمة على التعايش السلمی والسلام للمنطقة والعالم واحترام ميثاق الامم المتحدة.
-إيران غير نووية وخالية من أسلحة الدمار الشامل.

زر الذهاب إلى الأعلى