المعارضة الإيرانية

متى سيتم إلحاق وزارة مخابرات الملالي بقوات حرسه

نظام ملالي طهران عراب الارهاب
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : من حق نظام الملالي أن يتخوف کثيرا من مطالبة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عند إصدارها بيان الترحيب بتصنيف قوات الحرس الثوري القمعية ضمن قائمة الارهاب، بإدراج وزارة مخابرات النظام الى جانبه لأن کلاهما يمثلان الوسيلتين الاساسيتين للنظام للقيام بالنشاطات الارهابية وإن کلاهما يشکلان خطرا على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

نظام الملالي يعلم جيدا بأن کل تصريح وموقف سياسي للسيدة رجوي من أي مسألة أو قضية تتعلق بالاوضاع في إيران، فإن الاوساط السياسية ولاسيما دوائر القرار تأخذها بنظر الاعتبار، خصوصا وإن الاعوام الماضية قد أثبتت ذلك وإن إتجاه المجتمع الدولي رويدا رويدا لتصحيح مواقفه السابقة من النظام طبقا لما کانت ولازالت تطالب به السيدة رجوي، هو أمر لم يعد بخاف على النظام ولذلك لايجب التعجب من التصريحات الهستيرية والمحبطة لقادة النظام وهم يتهمون البلدان الغربية من إنها تنصاع لأفکار ورٶى منظمة مجاهدي خلق، وهذا مايدل على إن العالم صار يعلم بأن أکثر الناس خبرة ومعرفة بهذا النظام وبنقاط ضعفه هي منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية والزعيمة الشجاعة مريم رجوي.

الضربة القاصمة للظهر والتي تعرض لها هذا النظام القمعي بتصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب، إنما جاءت بعد إقتناع العالم بدورها الاجرامي المشبوه وکونها تمثل مصدرا رئيسيا للنشاطات الارهابية وأکبر بٶرة لها الى جانب وزارة المخابرات المجرمة للملالي، وهذا الاقتناع قد جاء بعد أن أبلت السيدة مريم رجوي بلاءا حسنا في شرح وتوضيح الحقيقة البشعة لجهاز الحرس وکونه معادي للشعب الايراني وتطلعاته ومسخر لخدمة أهداف ومخططات النظام في بلدان المنطقة والعالم وهو متورط تماما في النشاطات الارهابية، وإن السيدة رجوي عندما تسلط الاضواء على دور ونشاطات وزارة المخابرات لنظام الفاشية الدينية، فإن کلامها لايصدر من فراغ بل هو مدعوم بالادلة والمستندات والوثائق الدامغة التي ليس بإمکان النظام إنکارها أبدا، ولذلك فإنه بقد ماهناك حالة من الرعب والذعر بسبب تصنيف قوات الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب فإن درجة ومستوى هذا الرعب يتزايد بإقتراب دائرة النار من وزارة المخابرات لتصبح داخلها أيضا!

لقد إنتهت تلك الايام التي کان هذا النظام وعن طريق الکذب والتمويه والخداع وشراء الذمم يحرف الامور ويجعل الاوضاع تسير کما تتطلب مصالحه، إد إن الامور فيما يتعلق بالاوضاع في إيران اليوم صارت تسير وفق ماتمليه الحقيقة والواقع، ولذلك فإن على الملالي أن يخافوا الى حد الجنون لأن ماينتظرهم هو الاخطر.

زر الذهاب إلى الأعلى