المعارضة الإيرانية

مبررات سقوط النظام الايراني

نظام ملالی طهران عراب الارهاب
وکاله سولابرس – شيماء رافع العيثاوي: على الرغم من إن هناك الکثير من الاحداث والتطورات المهمة والمٶثرة على الساحة الايرانية، غير إن هناك عدد منها ساهم في تأثير إستثنائي ليس على سياق الاحداث وانما حتى على الترکيبة الحاکمة في طهران، وأهم هذه الاحداث والتطورات:

ـ تصاعد دور ومکانة المقاومة الايرانية وطليعتها الاقوى منظمة مجاهدي خلق ولاسيما بعد أن قادت إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، بإعتراف قادة النظام وفي مقدمتهم خامنئي حيث صار للمقاومة الايرانية دور وحضور داخلي ودولي مٶثر وباتت تطرح کبديل ديمقراطي قائم للنظام بسبب من ذلك.

ـ تفشي الفقر في إيران بحيث صار نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر في إيران أکثر من 60% من الشعب الايراني بالاضافة الى وجود أعداد کبيرة من المواطنين الايرانيين يواجهون المجاعة، وتصاعد حدة التحرکات الاحتجاجية ضد النظام والتي وصلت الى ذروتها بأن تصبح الاحتجاجات وعلى أثر إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، أشبه بظاهرة تفرض نفسها ويعجز النظام عن إنهائها.

ـ تفشي الفساد في إيران بصورة صار من الصعب السيطرة عليه لإن أعمدته من کبار المسٶولين الايرانيين خصوصا وإن جميع قادة النظام من کلا الجناحين متورطين فيها وقد ساهم هذا الفساد في إضعاف النظام وکشف عجزه على مختلف الاصعدة.

ـ العقوبات الامريکية القاسية على النظام بدفعتيها والتي لم يعد بوسع النظام إنکار تأثيراتها السلبية المفرطة عليه.

ـ الرفض القوي الذي بات يواجه التدخلات الايرانية في المنطقة والذي وصل الى حد إندلاع ثورتين شعبيتين عارمتين في العراق ولبنان، واللتين أصابتا النظام بالرعب والهلع وإستمرتا رغم أنف النظام على الرغم من جميع محاولاته ومخططاته المشبوهة بالاشتراك مع عملائه في العراق ولبنان من أجل القضاء عليهما والذي يصيب النظام بحالة من اليأس والاحباط أن هاتان الثورتان وطنيتان وترفضان الصيغة الطائفية التي يسعى النظام الايراني لإضفائه على المنطقة والاخطر من ذلك إن غالبية الثوار في العراق ولبنان هم من الشيعة وذلك مايکذب ويفضع شعارات ومزاعم النظام بشأن دفاعه عن الشيعة.

هذه الاحداث و التطورات الاکثر من مهمة، من شأنها أن تترك تأثيرات عميقة في داخل إيران بحيث تسلط الاضواء على قضية التغيير في إيران والذي لم تعد مقتصرة على الشعب الايراني والمقاومة الايرانية فقط وانما أيضا على المنطقة والعالم، ولذلك فإن قضية التغيير في إيران وحتميتها باتت ملحة ولامناص منها.

زر الذهاب إلى الأعلى