Pages

مايرعب طهران بالدرجة الاولى

منظمة مجاهدي خلق الايرانيه
وكالة سولا برس – صلاح محمد أمين: في الذکرى الاربعين للثورة الايرانية، فإن لسان حال الشعب الايراني کما يبدو يلعن ذلك اليوم الاسود الذي صادر فيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الثورة الايرانية عن مسارها وجعل من إيران وشعبها مجرد وسيليتين لتحقيق الهدف المشٶوم ببناء إمبراطورية دينية متطرفة، ذلك إن هذه الامبراطورية التي هي في الاساس مشروع مشبوه من کل الاوجه وهو يهدف في النهاية الى توسيع النظام القمعي والعمل على فرضه على شعوب المنطقة وليس بناء نظام مدني عصري يسعى للنهوض بشعبه وضمان سبل سعادته.

هذا المشروع المشبوه من کل جوانبه، والذي کلف الشعب الايراني الکثير الکثير وجعله يعاني الامرين من جراء ذلك کما أصبح مصدر خطر وتهديد إستثنائي على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، لابد من الإشارة والتوقف عند الجهود المستمرة والدٶوبة التي بذلتها وتبذلها المقاومة الايرانية من أجل فضح هذا المشروع وشرح الآثار والتداعيات السلبية له على مختلف الاوضاع في المنطقة خصوصا أثناء الندوات والنشاطات والفعاليات المختلفة التي تقيمها المقاومة الايرانية دونما کلل أو ملل، وبقدر ماکانت لهذه التجمعات والنشاطات من تأثيرات إيجابية ملموسة على الشعب الايراني من حيث توعيته وإرشاده وتحصينه ضد ألاعيب وأکاذيب وخدع النظام، فقد لعبت دورا مشابها على بلدان المنطقة والعالم ولاسيما عندما نجحت في إماطة اللثام عن المعدن الردئ الحقيقي للنظام.

النظام الايراني الذي قام وخلال 40 عاما من تأسيسه، بنشر سمومه يمنة ويسرة وقام بقلب الحقائق وتحريفها وتشويهها وأوجد أوضاعا وأمورا سلبية لم تکن موجودة من قبل أبدا، لکن وبسبب النضال المستمر والدٶوب للمقاومة الايرانية وبقائها متصدية للنظام، فإنها نجحت في قلب الطاولة على رأس النظام وجعل العالم کله على بينة من المخططات المشبوهة للنظام، ولاريب من إن النظام صار اليوم في وضع محرج وصعب لأن الجميع قد عرفوه على حقيقته، وإن العالم صار اليوم لايبقى مکتوف الايدي أمام مخططاته وانما هناك تحرك واضح وملموس ضد مخططاته ورغم إنه لايزال دون المستوى لکنه مع ذلك ظهرت تأثيراته واضحة على النظام.

الترنح يظهر واضحا اليوم على هذا النظام من وطأة الضربات الداخلية ومن الضغوط الدولية الموجهة له وهو اليوم يبدو في أضعف حالاته وأوضاعه، وأکثر شئ يٶثر على النظام ويرعبه هو تصاعد دور ومکانة وحضور المقاومة الايرانية داخليا وإقليميا ودوليا والنظر إليها والتعامل معها کبديل سياسي ـ فکري قائم للنظام، وهذا البديل إستمد ويستمد قوته وإستمرار دوره وتأثيره من شعبيته ذلك إنه يجسد آمال وتطلعات وأهداف الشعب الايراني، ومهما يکن فإن النظام الايراني اليوم يبدو في أيامه الاخيرة وإن کل الامور تٶکد بأنه قد أصبح يسير فوق سکة تقود به الى الهاوية فقط وهو ماينتظره الشعب الايراني وشعوب المنطقة بفارغ الصبر.

زر الذهاب إلى الأعلى