المعارضة الإيرانية

ماذا ينتظرون من أمعة الملالي المهرج ظريف؟!

مجمد جواد ظريف و سليماني
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: ماذا يمکن أن تنتظر من عقرب وأفعى سامة عندما تقربها من نفسك غير اللدغ ونفث السموم القاتلة في جسدك؟ هل يمکن أن يغدو العقرب أو الافعى السامة فراشة وديعة وتترك طبعها القاتل الذي تعودت وتربت عليه؟ ونحن نعني بذلك أمعة الملالي ومهرجهم المکشوف محمد جواد ظريف، والذي يسعى للظهور بمظهر الحمل الوديع وداعي الخير والسلام والوئام في حين وکما أثبتت الاحداث والتطورات والوقائع ومنذ عمله کوزير للخارجية بأنه لم يکن إلا مهرجا بائسا أو دمية يقوم بتأدية أدوار وحرکات يوحي بها الملالي الذين يمسکون بخيوطه.

الامعة ظريف ظريف وهو يقوم بزيارة للکويت تسبق زيارته لبلدان فنلندا والسويد والنرويج، وهو يحاول خلال هذه الزيارة المشبوهة أن يجد متنفسا لنظامه المخنوق بالازمات والمشاکل وحتما سيقوم وکما أکدت مصادر المقاومة الايرانية في تصريحات ومواقف لها على الاهداف السلبية من وراء هذه الزيارة إذ أن” دور ”ظريف” ووزارته في الدفاع عن جرائم هذا النظام وتبريرها وتنسيق وتسهيل المؤامرات الإرهابية في الخارج معروف جيدا.” وإن”ظريف والوزارة التابعة له، يلعبان دور المبرر للقمع والتنكيل وتسهيل تصدير الإرهاب ونشر الحروب. أكبر فخر له هو مصاحبته لحسن نصر الله وبشار الأسد وقاسم سليماني”، کما جاء في التصريحات المعلنة، ولاريب من أن من يقوم بدور المغطي والمبرر وکذلك تجميل الافعال الاجرامية لنظام ديکتاتوري هو إمتداد طبيعي لهذا النظام إن لم يکن أسوأ منه.

السٶال الذي يطرح نفسه هو مالذي ترجوه هذه الدول ولاسيما الکويت من أمعة ومهرج ودمية مثل ظريف لايملك من الامر شيئا بل إنه موجه ب”ريموت کونترول”الملالي والارهابي قاسم سليماني؟ أي خدمة يمکن أن يٶديها هکذا وجه مشبوه متورط في عدد کبير من النشاطات الارهابية ولاسيما إن العالم لم ينسى دور سفارات وزارة ظريف في القيام بنشر التطرف والارهاب تحت غطاء الديبلوماسية، وإعتقال وطرد عدد من ديبلوماسيه وسفرائه بسبب ذلك، فهل إن ذاکرة هذه الدول تعاني من مشکلة النسيان أم إنها قد وصل الى مرحلة الزهايمر مبکرا حتى تتجاهل کل هذه الحقائق وتستقبل رسول الارهاب والتطرف والديکتاتورية والاستبداد الديني؟

نظام الملالي الذي يواجه أوضاعا بالغة الخطورة لم يسبق له وإن واجه مثلها کما صرح بذلك رئيس النظام الملا روحاني، ولأن مهمة روحاني وحکومته وعلى رأسها الامعة ظريف هو إنقاذ النظام وتجميل وجهه القبيح والتستر على جرائمه وکل ممارساته السلبية، فإن المهم جدا دائما إسترجاع هذه الحقائق والتصرف على أساسها مع هکذا حکومة مشبوهة وخبيثة ولئيمة.

زر الذهاب إلى الأعلى