المعارضة الإيرانية

ماذا لو إنتهى إرهاب النظام الايراني؟

تدخلات نظام ملالي طهران في دول المنطقه
وكالة سولا برس – بشرى صادق رمضان: عندما قامت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بإثارة قضية تصدير نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للتطرف والارهاب، فإنها قد أمسکت هذا النظام من موضع الالم تماما، ذلك إن تصدير التطرف والارهاب هو بمثابة حجر الزاوية له وإن منعه من تصدير التطرف والارهاب يعني الحکم عليه بالموت والفناء إذ إنهما مصدر وأساس بقائه لأنهما يشکلان فلسفة قيامه وتأسيسه.

قبل أعوام عندما أعلنت السيدة رجوي، بأن النظام الايراني هو بٶرة التطرف والارهاب وإنه يمثل عراب داعش، فإن مصداقية ماقد أعلنته قد أثبتتها الاحداث والتطورات المتعاقبة وبشکل خاص بعد ثبوت”العلاقة الحميمة”التي ربطته بتنظيم القاعدة وداعش وسائر التنظيمات الارهابية الاخرى، وبعد إفتضاح أمر النظام الايراني وتورطه في الکثير من العمليات والنشاطات الارهابية في المنطقة وأوربا وأمريکا الجنوبية والولايات المتحدة الامريکية، بحيث لم يجد الاتحاد الاوربي من مناص من إدراج قسم في وزارة المخابرات الايرانية ضمن قائمة الارهاب الى جانب إن الولايات المتحدة قد قامت بتصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب، فإن تشديد السيدة رجوي على إدراج وزارة المخجابرات التابعة للنظام ضمن قائمة الارهاب، والذي يبدو إنه يلاقي صدى وقد يتم في أية لحظة، من شأنه أن يکون له دور کبير جدا في تحديد النشاطات الارهابية وکذلك مسألة تصدير التطرف، وهذا ماسيضع النظام في موقف صعب جدا لأنه سيفقد الارضية والاساس الذي قام عليه منذ 4 عقود.

إنتهاء إرهاب النظام الايراني ومنعه من تصدير التطرف الديني خصوصا بعد أن صار العالم الاسلامي يتعرف على الاسلام الديمقراطي المتسامح المنفتح على الآخر والمٶمن باالتعايش السلمي بين المذاهب والطوائف والاديان، فإن ذلك سيجعل النظام الايراني يفقد الوسيلة التي کان يستغلها من أجل تحقيق غاياته المشبوهة والمريبة. ولاريب من إن بلدان وشعوب المنطقة ستشعر بطعم الراحة والامن والاطمئنان بعد أن لايتمکن النظام الايراني من أن يلعب أدواره المشبوهة بين صفوفها أما الشعب الايراني فإنه سيکون أکبر المستفيدين من القضاء على تصدير التطرف والارهاب من جانب النظام الايراني لأن الاخير قد قام وطوال الاعوام الاربعين المنصرمة بصرف وتبديد أموال وإمکانيات الشعب الايراني من أجل تصدير التطرف والارهاب وهو الامر الذي أوصل الشعب الايراني الى حالة الفقر والحرمان القصوى، وإن نهاية قدرة النظام الايراني على تصدير التطرف والارهاب يعني إن الشعب الايراني سوف يتنعم ويستفاد من خيراته وأمواله التي حرمه هذا النظام منها بسبب من نهجه هذا طوال الاعوام الماضية.

زر الذهاب إلى الأعلى