المعارضة الإيرانية

ليسمع العالم مطلب الشعب الإيراني

مظاهرات للمقاومة الايرانيه في باريس
دنيا الوطن – محمد رحيم: ليس هناك من حدود لما عاناه ويعانيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على يد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وقوته الطليعية الاولى منظمة مجاهدي خلق، فهو لايکاد أن ينتهي بکابوس ومفاجأة مرعبة وصادمة حتى يصحو على واحدة أخرى أشد وقعا وتأثيرا منها، وبقدر مايقوم النظام بإضطهاد الشعب الايراني ومضاعفة ممارساته القمعية ضده، فإن هذا المجلس ومجاهدي خلق يضاعفان من جانبهما قوة وزخم النضال ضده، وهم بذلك يٶکدون له من إن الشعب الايراني ليس لوحده وإن لديه يده التي يضرب بها أعدائه.

لم يترك النظام من وسيلة وطريقة من أجل ضرب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق والقضاء عليهما قضاءا مبرما إلا وبادر الى إستخدامها وفي المقابل فإن المجلس ومجاهدي خلق کانا أيضا يشکلان أکبر صداع ومشکلة مستمرة بالنسبة للنظام عندما کانا على الدوام يبتکران أساليب وطرق جديدة في النضال ضده وتوجيه الضربات السياسية والفکرية والاعلامية والعسکرية له، وهذا ماميز المجلس ومنظمة مجاهدي خلق عن کل أطياف المعارضة الايرانية الفئوية والحزبية وضيقة الافق الاخرى، إذ أن المجلس والمنظمة يعلنان على الدوام بأنهما يمثلان جميع أطياف الشعب الايراني دونما إستثناء ويقفان على مسافة واحدة من کافة مکونات وأطياف الشعب الايراني.

إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، التي قادتها بشجاعة وجرأة منظمة مجاهدي خلق وإعترف النظام بذلك رغما عن أنفه، فإن المنظمة قد سببت له صدمة کبيرة جدا عندما لم يتمکن من إخمادها کما فعل مع إنتفاضة عام 2009، إذ أن التکتيك والاسلوب النضالي الجديد الذي إتبعته المنظمة بتأسيس معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق لتقوم بنشاطات تعبوية وتنظيمية وحرکية وعسکرية على طريقة حرب العصابات، وکذلك إستمرار الاحتجاجات الشعبية کل ذلك جعل النظام يفقد صوابه ويوجه أنواع التهم الباطلة والمزيفة للمنظمة للتغطية على عجزه في مواجهتها والحد من دورها ونشاطاتها.

الهدف الاساسي الذي ناضل من أجله المجلس ومجاهدي خلق، کان من أجل إسقاط هذا النظام بعد أن يأسوا من أي إحتمال إيجابي من بقائه وإستمراره، وهذا الهدف هو في الحقيقة السبيل الوحيد لکي يستعيد الشعب الايراني حريته وکرامته الانسانية التي فقدهما بسبب من هذا النظام الذي عبث بمقدراته وغامر على حسابه کثيرا وسبب له من المشاکل والازمات مالايمکن أن يحصى، وإن الشعب الذي سبق وأعلن رفضه لهذا النظام في إنتفاضة 2009 ثم طالب بإسقاطه في إنتفاضة 28 ديسمبر کانون الاول2017، يعود الايرانيون الاحرار من أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ليعلنوا للرأي العام العالمي في تظاهرتهم الکبرى في 15 من هذا الشهر في بروکسل، مطلبهم الاساسي المتحدد بإسقاط النظام وإن العالم سيعرف إن ماقد طالبت به المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق طوال العقود الماضية قد عبر وبکل صدق عن الشعب الايراني وجسد

زر الذهاب إلى الأعلى