المعارضة الإيرانية

ليست مشکلة شعب ونظام فقط

نظام ملالي طهران عراب الارهاب
وكالة سولا برس – ثابت صالح: في غمرة الازمة المتصاعدة من إحتمالات حدوث مواجهة بين الولايات المتحدة الامريکية وبين النظام الايراني بسبب السياسات المثيرة للقلق والشبهات التي يتبعها الاخير والتي تلقي بظلالها السلبية على الاوضاع في بلدان المنطقة والعالم وتهدد بزعزعة السلام والامن والاستقرار فيها، فإن النظام الايراني ولکي يتخلص من الضغوط القوية المسلطة عليه ويجد مخرجا للأزمة الخانقة التي يواجهها، فإنه يسعى وعن طريق أقلام ووسائل إعلام مشبوهة الإيحاء بأن الازمة الجارية هي مشکلة داخلية تتعلق بالشعب الايراني ونظامه ولاعلاقة لها بأطراف خارجية، وذلك من أجل التنصل من دوره الشبوه في المنطقة والعالم والذي لم يعد خافيا على أحد.

صحيح إن أساس المشکلة الايرانية تنطلق من کونها مشکلة بين الشعب وبين نظامه الاستبدادي القمعي المصادر لحرياته والمسبب لمعاناته على مختلف الاصعدة، لکن ذلك لايعني تبرئة هذا النظام من دوره المشبوه والخبيث العابر للحدود، وإن الميليشيات العميلة له المبثوثة في بلدان بالمنطقة والتي تدين له فقط بالولاء وماقامت وتقوم به الى جانب النشاطات الارهابية التي قام ويقوم بها هذا النظام في بلدان العالم وهو يلاحق معارضيه وتمسکه بتدخلاته ونفوذه السافر في بلدان المنطقة وإصراره على مواصلة برنامجه النووي وتطوير صواريخه الباليستية، کل ذلك يمنح مشکلته بعدا إقليميا ودوليا ليس من السهل على النظام ولاأبواقه المأجورة نکرانها، وإن المقاومة الايرانية تٶکد بأن إسقاط النظام هو شأن داخلي يتعلق بالشعب والمقاومة الايرانية شريطة دعم وتإييد المجتمع بقطع الاعلاقات مع هذا النظام والاعتراف بالمقاومة الايرانية.

هذا النظام الذي هو أساس المشاکل المحتدمة والخطيرة في المنطقة وسبب زعزعة الامن والاستقرار فيها إذ لاتمر أية فترة منذ تأسيس هذا النظام على المنطقة إلا وتندلع أزمة أزمة خانقة فيها، وإن المقاومة الايرانية قد أثبتت من خلال مئات التقارير المهمة التي تحتوي على معلومات دامغة بشأن تورط هذا النظام في التدخل في المنطقة والقيام بنشاطات مشبوهة وتنفيذ مخططات تخريبية فيها، ولذلك فإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما دعت الى إقامة جبهة ضد النشاطات والدور التخريبي للنظام الايراني في المنطقة وضرورة التصدي له والوقوف بوجهه، والتي أکدت حقيقة ثابتة لامجال للتهرب منها، فإنه قد قامت منذ فترة طويلة بإماطة اللثام عن الدور التخريبي المشبوه لهذا النظام ومن کونه يمثل تهديدا وخطرا ليس على الشعب الايراني فقط وإنما على شعوب المنطقة والعالم ولذلك لابد من التکاتف والتعاون والتنسيق في سبيل القضاء عليه ودرأ شره المستطير.

زر الذهاب إلى الأعلى