المعارضة الإيرانية

لهذا کانت مجاهدي خلق ولاتزال الاخطر على النظام الايراني

السيدة مريم رجوي و السيدة زهرا مريخي

وكالة سولا برس – صلاح محمد أمين: کلما إزدادت الاوضاع الايرانية سخونة وتسابقت الاحداث والتطورات بصورة غير مسبوقة وکلما إزداد الضغط على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وساءت أحواله، فإنه بإمکان المتابع لما يجري من أمور مختلفة أن يتأکد بأن منظمة مجاهدي خلق هي تشکل طرفا کبيرا وأساسيا في يدور، ذلك إنه وبعد القرار الامريکي بإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب، فقد جاء إعتراف غير مسبوق من جانب رئيس النظام حسن روحاني من إن تأسيس قوات الحرس الثوري کان من أجل مواجهة منظمة مجاهدي خلق!

هذا الاعتراف المهم والحيوي الذي يضاف الى سلسلة الاعترافات غير العادية الاخرى للنظام، يٶکد ويدل بکل جلاء على إن منظمة مجاهدي خلق منذ تأسيس هذا النظام وحتى الان، تشکل الخطر والتهديد الاکبر له، حيث لاننسى کيف إنه وبعد أربعة عقود على تأسيسه، قد قام بتسخير سفاراته في ألمانيا والنمسا والبانيا والولايات المتحدة الامريکية من أجل القيام بعمليات إرهابية من أجل إغتيال أعضاء منظمة مجاهدي خلق وإختلاق مشاکل لهم، وبديهي بأن النظام لم يهتم بأي طرف آخر معارض له بهذه الدرجة والمستوى لأنه يعلم جيدا بأنهم جميعهم لايمتلکون قوة ودور وتأثير وحضور المنظمة في داخل وخارج إيران.

لم يصادف عام أو أية مرحلة زمنية منذ تأسيس هذا النظام لم تکن هناك فيها مخططات متباينة ضد المنظمة حيث إن النظام قد قام بتوظيف وإستخدام إمکانياته الاقتصادية والسياسية والامنية الى أبعد حد ممکن من أجل توجيه ضربات للمنظمة والحد من نشاطها وتأثيرها في داخل وخارج إيران على حد سواء.

إنتاج أعداد کبيرة جدا من الافلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية والاذاعية الى جانب طبع أکثر من 500 کتاب وعقد آلاف الندوات والمٶتمرات عن منظمة مجاهدي خلق من جانب النظام حيث جرى فيها أکبر عملية تشويه وتحريف ليس بحقها فقط وإنما بحق تأريخ نضال الشعب الايراني والتأريخ الايراني المعاصر، وکما هو معلوم فإن هذا النظام کان ولايزال لايهمه أي شئ بقدر مايهمه أن يحقق هدفه الاکبر ضد المنظمة بخلق حاجز بينها وبين الشعب الايراني، وقد جاءت إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، لتٶکد إستحالة ذلك وإثبات حقيقة العلاقة الجدلية الصميمية القائمة بين الشعب الايراني وبين المنظمة.

المخططات التآمرية السوداء والمٶامرات القذرة على مختلف المستويات والتي تعرضت لها المنظمة وطوال الاربعين عاما الماضية لو کان النظام نفسه قد تعرض لها لصار عينا بعد أثر ولکن منظمة مجاهدي خلق کانت ولازالت کل مرة تنهض وتقف على قدميها کطود شامخ وهي ترنو للأفق بکل أمل وتفاٶل لإحراز نصرها الکبير بإسقاط هذا النظام وإلحاقه بسلفه.

زر الذهاب إلى الأعلى