المعارضة الإيرانية

لماذا يجب الاعتراف بالمقاومة الإيرانية؟

الرئيسة مريم رجوي و التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس 30 حزيران 2018
دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: بعد أن کانت زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، تدعوالمجتمع الدولي الى الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية وکانت تٶکد بأن ذلك من شأنه أن يدفع بنضال الشعب والمقاومة الايرانية للأمام ويهيأ أفضل الاجواء والظروف لعملية التغيير السياسي الجذري في إيران، فإن هذه الدعوة صارت تصدر من أوساط سياسية دولية مرموقة حيث ترکز على أهلية وکفاءة هذا المجلس وقدرته الکبيرة على قيادة الشعب الايراني في مرحلة مابعد هذا النظام خصوصا وإن البرنامج المکون من عشرة بنود والذي سبق وإن أعلنته السيدة رجوي يتضمن خارطة طريق أکثر من واضحة بخصوص ذلك.

ماقد أکده توم ريدج، أول وزير الأمن الداخلي الامريكي، في مقال تم نشره في صحيفة واشنطن تايمز الامريكية، بخصوص إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي، هو بديل أفضل للنظام الحالي لأنه وکما يضيف في مقاله بأنه وفي ظل هذا البديل توجد حماية للصحافة والخطابة والتجمعات والمعارضة، ويمكن لإيران غير النووية الانضمام لمجتمع الدول ودمج ثقافتها وتاريخها وشعبها بالمجتمع العالمي الأوسع نطاقا. هذا التأکيد يعتبر بمثابة موقف سياسي يعتد به لکونه يصدر من شخصية سياسية أمريکية مهمة لها وزنها وثقلها الخاص، ومن الواضح بأن موقف ريدج هذا لايمکن إعتباره موقفا عابرا وإرتجاليا بل وإنه ينم علة فهم عميق لهذه المعارضة التي أثبتت على الدوام دورها ونشاطها وحضورها في مواجهة النظام وکشفه وفضحه من جانب وفي طرح أفکارها ومفاهيمها وبرنامجها السياسي الطموح لإيران المستقبل.

الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، خطوة صارت ليست ضرورية بل وملحة لأن کل الاجواء التي تدعو الى ذلك مهيأة ومناسبة خصوصا بعد أن صارت هناك مواقف رسمية تٶکد دعمها وتإييدها لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية، ولاريب من إن الداينمو والمحرك الاساسي الذي أبقى جذوة نضال الشعب ومقاومته ورفضه للنظام متقدة، کان ولايزال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة رجوي، وإلقاء نظرة على النشاطات المتواصلة لهذا المجلس وکيف إنها متداخلة ومترابطة مع نضال الشعب الايراني وجرت وتجري بسياق وإتجاه واحد، وإن الاعتراف بنضال الشعب الايراني من دون الاعتراف بقيادته السياسية ـ الفکرية، هو إعتراف غير متکامل ولابد من جعله إعترافا متکاملا، وإن النشاطات التي قام بها هذا المجلس مع الجاليات الايرانية في سائر أرجاء العالم إضافة الى دوره ونشاطه في داخل إيران ولاسيما من خلال نشاطات معاقل الانتفاضة التي يقودها أنصار مجاهدي خلق، تعطي المبرر الکافي واللازم للإعتراف به دوليا.

زر الذهاب إلى الأعلى