المعارضة الإيرانية

لماذا يبالغ النظام الايراني في القسوة مع مجاهدي خلق؟

السيده زهرا مريخي المسؤله الاولي لمجاهدي خلق
N. C. R. I : عندما تقوم محاکم النظام الايرانية غير العادلة أساسا بإصدار أحکام قاسية بالسجن والاعدام بحق أربعة من أنصار منظمة مجاهدي خلق، فذلك ليس بأمر يدعو للإستغراب والتعجب بل إنه يتماشى ويتفق تماما مع الافکار والرٶى والتوجهات التي دأب عليها هذا النظام ضد المنظمة منذ بداية تأسيسه، إذ لم تکن هناك أية قوة سياسية إيرانية تعارض النظام من کل النواحي کما کان الحال مع منظمة مجاهدي خلق، ولذلك فإن هذا النظام کسلفه نظام الشاه جعل من منظمة مجاهدي خلق مشکلته الکبرى وجعل کل همه من أجل القضاء عليها.

قانون المحاربة، أي محاربة الله والذي لم يقم النظام بتشريعه إلا من أجل الفتك وعدم الرأفة بأعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، هو قانون يجسد وبصورة کاملة روح ومنطق القرون الوسطى وبشکل خاص فترة الاستبداد الکنسي من حيث التعامل مع المعارضين، ذلك کما إنه وکما کان أي فکر معارض أو تقدمي في العصور الوسطى ثمنه الموت، فإن النظام الايراني وخلال الالفية الثالثة بعد الميلاد يقومون بنفس الشئ مع أعضاء منظمة مجاهدي خلق على وجه التحديد، وهو مايٶکد النهج الکهنوتي القرووسطائي لهذا النظام وعدائه المبين والذي لايحتاج لأي شر لکل رأي مخالف.

لما قامت منظمة مجاهدي خلق بإعلان موقفها الرافض والمعادي للنظام الايراني وشرحت أسباب ذلك بالتفصيل، فإن موقفها هذا لم يمر کسحابة صيف، بل إنه کان أساس ومصدر شعلة المقاومة والتصدي لهذا النظام ورمز النضال من أجل الحرية والکرامة والعدالة الاجتماعية، ولذلك فقد شعر النظام بخوف ورعب غير عادي من ذلك وهو مادفعه للسعي من أجل إصدار تشريعات تتيح له ممارسة أقصى أنواع عمليات القتل والابادة تحت يافطة قانون لايوجد له مثيل في العالم کله إلا لدى داعش والقاعدة!

مبالغة النظام الايراني في قسوته مع منظمة مجاهدي خلق وتخطيه کل الحدود والمعايير والقيم الانسانية والقانونية، إنما هو لکون هذه المنظمة تمثل وتجسد الخطر الوحيد على وجوده إذ إنها مصرة على إسقاطه بإعتباره نظاما معاديا للشعب بالدرجة الاولى ولاينتمي لهذا العصر بالدرجة الثانية وإن إستمراره سيتسبب في جعل الشعب يدخل في دوامة من المصائب والويلات التي لانهاية لها طالما بقي هذا النظام حاکما، إنما هو بسبب قناعته الکاملة من إن منظمة مجاهدي خلق تسعى من أجل إسقاطه والقضاء عليه ولايمکن أبدا أن تساومه بأي صورة من الصور، ولذلك فإن النظام يجد نفسه مضطرا لکي يدافع عن نفسه ودفاعه حتما سيکون بمنطق القرون الوسطى!

زر الذهاب إلى الأعلى