المعارضة الإيرانية

لا حازمة بوجه ملالي إيران

نظام ملالي طهران عراب الارهاب
N. C. R. I : بعد أن تمکن النظام الايراني ولأعوام طويلة من حجب أو التغطية على الحقائق والاحداث أو تحريفها وتزويرها، وبعد أن إستطاع الى حد ما إيهام البعض من إمکانية الثقة به والاطمئنان إليه وإنه يعمل من أجل الامن والاستقرار في المنطقة ويٶمن بالتعايش السلمي، فإن کل هذا الکذب والتدليس والخداع قد تبدد کالضباب الذي ينقشع ويتلاشى مع شروق الشمس، ولم تکن الشمس إلا منظمة مجاهدي خلق التي کانت لوحدها في ساحة المواجهة والصراع ضد النظام، فأخذت على عاتقها مهمة کشف هذا النظام القائم على الکذب والخداع والنفاق وقلب الحقائق.

ماهو السر الکامن وراء ذلك الحقد الکبير الذي کان نظام الملالي عموما ومٶسس النظام خميني بشکل خاص، يضمره لمنظمة مجاهدي خلق حتى يقوم بإعدام 30 ألف من السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق ممن کانوا يقضون أحکاما مختلفة بالسجن صادرة من محاکم النظام؟ لماذا سارعوا الى إرتکاب هکذا مجزرة دموية تعتبر بمثابة جريمة القرن بحق السجناء السياسيين؟ إن السر الاکبر والاهم هو خوفهم الکبير من هذه المنظمة التي ربطت جدليا نضالها ومنذ تأسيسها بقضايا وهموم ومعاناة الشعب الايراني ونذرت نفسها من أجل الدفاع عنهم الى النفس الاخير، هو علاقتها وإنتمائها للشعب والقائم أساسا على مصداقية المنظمة وشفافيتها في إيصال الحقيقة للشعب وللعالم، ولأن المنظمة قد رفضت أن تصوت لدستور قمعي يٶسس لنظام کهنوتي يعتبر إمتدادا للنظام الملکي ولکن مع جعل العمامة المزيفة مکان التاج وصرخت بکل شموخ وإباء لا لهذا الدستور وللنظام الذي يقوم على أساس منه، فإن النظام تيقن بأن نهايته ستکون على يد هذه المنظمة کما کانت نهاية سلفه ولذلك فقد صمم على أن يبيد المنظمة کما فکر سلفه أيضا.

القوانين القرووسطائية التي لامثيل لها في العالم والتي قام النظام بسنها نظير قانون المحاربة والافساد في الارض، إنما قام هذا النظام بسنها خصيصا وعلى مقاس منظمة مجاهدي خلق، ذلك إن مجزرة صيف عام 1988، التي تغاضى عنها وتجاهلها المجتمع الدولي لاتزال مستمرة بالنسبة لمناضلي مجاهدي خلق بسبب هذه القوانين الوحشية البدائية المنافية لروح العصر وللقيم الانسانية والحضارية، ذلك إن کل مناضل من منظمة مجاهدي خلق يقع في قبضة هذا النظام فإن مجرد إعتناقه لأفکار ومبادئ المنظمة، کاف لهدر دمه وإعدامه، ولکن ومع کل المساعي والجهود والمحاولات الکثيرة التي بذلها النظام طوال العقود الاربعة المنصرمة، فإنه لم يتمکن من النيل من المنظمة مع کل تلك الجرائم والمجازر التي إرتکبها بحقها بل إنها وبعد کل ذلك حققت إنتصارها السياسي ـ الفکري ـ الاخلاقي ـ الانساني على النظام عندما أوصلت العالم الى قناعة أن يقول لا حازمة بوجه هذا النظام، لا نجد صداها في مکة المکرمة وفي واشنطن والعواصم العالمية إذ لم يعد الشعب الايراني ولا منظمة مجاهدي خلق لوحدهم من يقولون لا بوجه هذا النظام!

زر الذهاب إلى الأعلى