المعارضة الإيرانية

لامکان لنظام الملالي في هذا العصر

تدخلات نظام ملالي طهران في دول المنطقه
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: عندما وصفت منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية نظام الملالي بأنه نظام قرووسطائي لايمکن أبدا أن يتأقلم ويتفاعل مع هذا العصر ومفاهيمه وأفکاره وطروحاته، فإن هذا الوصف قد جاء بعد عملية عرض وتقييم للنظام من کافة الجوانب وجعل العالم على إطلاع کامل بالاساليب والطرق والممارسات القرووسطائية له من قبيل بتر الاصابع وسمل الاعين وقطع الاذن والجلد والرجم الى جانب کراهية المرأة ومعاملتها بطريقة تستهين بکرامتها الانسانية، هذا الى جانب إن هذا النظام يعتبر إن أي مخالفله فهو محارب ضد الله ولذلك يجب قتله، أي تماما کما کان يجري في عصر الاستبداد الکنسي في العصور الوسطى!

الشعب الايراني الذي يقف بقوة رافضا هذا النظام ويناضل من أجل إسقاطه، فإنه يريد أن ينهي أجواء العصور الوسطى التي تخيم على إيران، وإن الالاف من الايرانيين الاحرار عندما يتظاهرون في بلدان العالم ويطالبون بإسمه إسقاط هذا النظام ودعوة المجتمع الدولي لدعم وتإييد نضاله والاعتراف بالمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق کبديل للنظام، فإنه يريد أن يعلم العالم کله بأن أيام هذا النظام الهمجي والبربري قد باتت معدودة وعلى العالم أن يعلم بأن إسقاط هذا النظام أمر ومهمة تخص الجميع لکونه بمثابة وباء قرووسطائي صار يعدي بلدان أخرى ولذلك لابد من القضاء عليه قبل أن يفوت الاوان خصوصا وإن الظروف والاوضاع الحالية ملائمة جدا لکون النظام يواجه أزمة خانقة ويقف عاجزا عن إيجاد أي حل لها.

البعض من الذي لايزالون يسعون للمراهنة على إعادة تأهيل هذا النظام وإتباع سياسة المهادنة والاسترضاء معه، لايعلمون بأنه يلهثون خلف سراب وإنهم يقفون في جبهة النظام المتزلزلة ضد جبهة الشعب والمقاومة الايرانية، وإنهم يراهنون على حصان هزيل قد يسقط في أية لحظة، وإنه لمن المثير للسخرية أن يسعى البعض من الذي کانوا ولايزالوا يشکلون أهدافا لهذا النظام الذي يعتبر التقدم والعلم والتطور والقيم والمبادئ الانسانية کلها معادية له، فکأنهم يدافعون عن قيم وأفکار القروون الوسطى التي عانوا منها الامرين، ويرتضون بها للشعب الايراني الرافض لها جملة وتفصيلا، ولکن الحقيقة التي يجب على هذا البعض أن يعيها جيدا هي إن هذا النظام قد أثبت بنفسه ومن خلال تصرفاته الخرقاء والهوجاء والمتخلفة بأنه کيان غريب بل وحتى مسخ مشوه لايمکن أبدا أن ينسجم مع روح هذا العصر، وإن تصميم الشعب والمقاومة الايرانية على إسقاطه قد صار معلوما للعالم کله إذ لامکان أبدا لنظام الملالي في هذا العصر.

زر الذهاب إلى الأعلى