الأخبارالمعارضة الإيرانية

لاشرعية لنظام سرق ثورة الشعب

لاشرعية لنظام سرق ثورة الشعب

بحزاني – منى سالم الجبوري:
حاول القادة والمسٶولون في النظام الايراني وطوال ال43 عاما المنصرمة من إضفاء الشرعية على هذا النظام ومن إنه يمثل الشعب ويعبر عنه، وقد بذلوا جهودا کثيرة جدا بهذا الصدد، لکن الذي أقض مضجع النظام وأربکه وجعله في حيرة من أمره، هو الدور الذي قامت به منظمة مجاهدي خلق(المعارضة الرئيسية للنظام) ضد النظام وتقديم الادلة الثبوتية على عدم شرعيته ومن إنه قد قام بسرقة الثورة من الشعب ومصادرتها، وهذا الدور قد شمل داخل وخارج إيران على حد سواء.

الادلة المختلفة التي قدمتها مجاهدي خلق بخصوص عدم شرعية هذا النظام ومن إنه لايمثل الشعب الايراني ولايمت إليه بصلة، باتت يوما بعد يوم تثبت مصداقيتها وتٶکد وتثبت کذب وزيف هذا النظام ومن إنه قد إستغل الظروف والاوضاع الطارئة التي رافقت الثورة الايرانية وجعلها لصالحه، بقدر ماکان النظام يسعى طوال ال43 عاما الماضية لجعل نفسه أمرا واقعا وتأکيد شرعيته، فإن منظمة مجاهدي خلق کانت تعمل بخلاف ذلك تماما في داخل وخارج إيران ولأن المنظمة کانت على حق فيما تدعو وتصر عليه، ولأن الشعب الايراني والعالم کله صارا مٶمنان بحقانية مادعت وتدعو إليه المنظمة بخصوص عدم شرعية هذا النظام وتزايد الحديث عن إن مجاهدي خلق تمثل البديل السياسي ـ الفکري لهذا النظام، فقد إضطر النظام للإعتراف بقوة تأثير نشاطات مجاهدي خلق عليه.

خلال مقابلة تلفزيونية، إعترف عباس عراقجي، سكرتير المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية للنظام والنائب السابق لوزيرالخارجية في النظام الايراني بأن تنظيم تظاهرات للإيرانيين الاحرار في خارج إيران، بأنها نزع لشرعية النظام، عندما قال:” نزع الشرعية عن الجمهورية الإسلامية أمر خطير للغاية في العالم ويجب منع استمرار هذا الوضع.” کما إن عراقجي نفسه کان قد حذر مسٶولي النظام خلال مقابلة له مع موقع “جماران”، من التجمعات الاحتجاجية للإيرانيين في الخارج ودعا إلى منع الإيرانيين من تنظيم مظاهرات في الخارج. وقطعا فإن ماقد صرح به عراقجي، يدل على إن نشاطات منظمة مجاهدي خلق والايرانيين الاحرار في دول العالم المختلفة لم تذهب سدى، وإنها توجه ضربات موجعة للنظام بحيث لايستطيع التکتم عليها وإلتزام الصمت حيالها.

تصريحات عراقجي هذه وخصوصا فيما يتعلق بحديثه عن إن التظاهرات والاحتجاجات في داخل وخارج إيران تنزع شرعية النظام وتطعن به، تثبت حقيقة عدم تمکن النظام لحد الان وبعد 43 عاما من حکمه من إثبات شرعيته ومن إن مجاهدي خلق قد تمکنت ونجحت في إثبات عدم شرعية هذا النظام ومن إنه لايمثل الشعب الايراني ولايعبر عنه ولذلك يجب إسقاطه!

زر الذهاب إلى الأعلى