المعارضة الإيرانية

لاأمان من الشعب والمقاومة الايرانية

نشاط معاقل انصار مجاهدي خلق في ايران
وكالة سولا برس – فهمي أحمد السامرائي: ليست ورطة النظام الايراني مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي کما قد يتصور الکثيرون مع إننا لانستهين بتلك الورطة ولانهون من شأنها، لکن ورطته الکبرى والحقيقية هي مع الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ذلك إن هذا القسط الاکبر من شره وظلمه وعدوانيته قد تعرض له الشعب لايراني والمقاومة الايرانية ، فقد تأسس هذا النظام کما نعلم على الرکائز الثلاثة وهي؛

قمع الشعب الايراني وإضطهاد وإبادة قواه الوطنية الثورية المتواجدة في الساحة والمتجسدة في المقاومة الايرانية، وتصدير التطرف والارهاب والتدخل في بلدان المنطقة والسعي من أجل الحصول على الاسلحة الذرية، وهذه الرکائز الثلاثة کما يبدو جليا تتقاطع مع الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ولذلك فقد وقف الشعب والمقاومة الايرانية ضد النظام ونهجه وناضلا ضده بکل شجاعة وإقدام فدفعا ثمنا باهضا جدا لايمکن تعويضه أبدا إلا بإسقاط النظام ومحاسبة قادته ومسٶوليه على کل الجرائم التي إرتکبوها بحقهما.

المقاومة الايرانية والشعب الايرانية کان قد طالبا النظام على الدوام بالکف عن برنامجه النووي المشبوه والتخلي عن تدخلاته في بلدان المنطقة وعدم هدر أموال الشعب وإەران على مغامراته الطائشة، لکن النظام لم ينصت الى ذلك وأصر على مواصلة نهجه المشبوه الذي کانت المقاومة الايرانية قد حذرت المجتمع الدولي وبلدان المنطقة منه وطالبتهم بالتصدي له، واليوم عندما يجد النظام في ورطة مع الولايات المتحدة فإنه من العار عليه أن يطلب من الشعب الذي إضطهده وسرق ثرواته وسرق مستقبل أجياله، أن يقف الى جانبه في مواجهة هي من ثمار أخطاء النظام ونهجه المشبوه المعادي لمصلحة الشعب الايراني، ولاريب من إن الشعب الايراني يجد النظام نفسه مسٶولا عن أخطائه الشنيعة التي إرتکبها وأن لايحمل وزر أخطائه على أکتاف غيره.

النظام الايراني الذي يجد اليوم نفسه في موقف ووضع صعب بعد أن صار بين سندان الاوضاع الداخلية المشتعلة ضده وبين مطرقة العقوبات والضغوط الخارجية، يحاول التخلص من هذه الورطة عن طريق تکتيکاته المبنية على أساس الخداع والکذب ويحاول بکل الطرق أن يتحاشى المواجهة لکي يضمن بقاءه ولذلك فهو يزعم کذبا بأنه يريد السلام ويريد عقد معاهدة عدم إعتداء مع بلدان المنطقة، کما إنه يسل وفوده الى البلدانن العربية والى بکاستان والهند واليابان ليستجدي تدخلهم من أجل إنقاذه، لکن الذي فات هذا النظام هو إنه قد وصل الى نهاية الخط وإنه حتى لو ترکه المجتمع الدولي وشأنه بعد أن يقدم رزمة تنازلات مهينة أخرى لهم فإنه لايمکن أبدا أن يتخلص من الشعب والمقاومة الايرانية حيث لاأمان لهذا النظام أبدا عن کل ماقد إقترفه ويجب أن يدفع ثمن ذلك کله.

زر الذهاب إلى الأعلى