المعارضة الإيرانية

لأنه نظام معادي لشعبه

صوره عن القمع في ايران
وكالة سولا برس – رنا عبدالمجيد: صار أمرا طبيعيا أن نجد أنفسنا بين کل فترة وأخرى أمام أسم مٶسسة أو زارة إيرانية أو مسٶول کبير في النظام الايراني يتم إدراجه ضمن قائمة الارهاب أو يتم فرض عقوبات عليه، وهي حالة غير مسبوقة ولم يکن أي نظام سياسي آخر واجه مشاکل مع الغرب کالعراق أيام حکم صدام حسين أو ليبيا أيام حکم القذافي، وهو مايمنح لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ميزة غريبة وفريدة من نوعها لايمکن توفرها في أي نظام سياسي آخر على وجه الاطلاق، خصوصا إذا ماعلمنا بأنه لاتوجد خطوة أو إجراء عقابي دولي يتم من دون مبرر أو مسوغ يدعو لذلك.

لسنا في حاجة الى إعادة ذکر أسماء المٶسسات وأقسام الوزارات والمسٶولين الايرانيين الذين تم إما إدراجهم ضمن قائمة الارهاب أو تم فرض عقوبات عليهم فالقائمة تطول ولسنا نتحدث بهذا السياق وإنما عن النظام نفسه الذي يتکون من هکذا مزيج وخليط کله مشکوك في أمره وهناك الکثير من الارتياب بشأنه، ولاريب إن نظام جعل آخر شئ في سلم إهتماماته شعبه کما وضع على رأس قائمة ألد أعدائه وخصومه أکثر التنظيمات السياسية الايرانية حرصا على وطنها وشعبها نظير مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية.

عندما إندلعت إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، بقيادة مجاهدي خلق، وهتف الشعب الايراني بشعارات من قبيل يسقط خامنئي ويسقط روحاني، فقد کان هذا الموقف تجسيدا لإستحالة أن يقف الشعب الايراني مع نظام يمتص دماء أبنائە ويسرق وينهب ثرواتهم ويقضي على مستقبل أبنائهم في جبهة واحدة، وإنما يقف الشعب في صف من يحرص على حقوقه وعلى مستقبل أجياله ويدافع عنها بکل مالديه من قوة وطاقة کما فعلت وتفعل مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية، وقد کان قرار الشعب هذا قرارا صائبا إذ وفي الوقت الذي بات العالم يشير بالبنان لمجاهدي خلق والمقاومة الايرانية ويعترف بدورهما الإيجابي على مختلف الاصعدة فإن النظام الايراني تتوالى عليه العقوبات ويزداد عدد المٶسسات والمنظمات التابعة له الدرجة ضمن قائمة الارهاب، وهو أمر يٶکد الفرق الکبير والشاسع بين مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية من جانب وبين النظام الايراني من جانب آخر.

مايحدث اليوم للنظام الايراني، هو تجسيد لمصداقية الآراء والمواقف المختلفة التي طرحتها مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية بشأن هذا النظام وکونه معادي لشعبه وخطر کبير على الامن والاستقرار في المنطقة وإستحالة أن يتم إعادة تأهيله أو يتم إصلاحه وجعله معتدلا بواسطة قوى من داخله، بل ولأنه معادي لشعبه فإنه لايمکن لأحد أن يٶمن شره.

زر الذهاب إلى الأعلى