المعارضة الإيرانية

لأنك في الاتجاه الصحيح

عناصر مجاهدی خلق فی اشرف 3
دنیا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: عندما تبادر الانظمة الديکتاتورية لمدح معارضيها والإشادة بهم، فذلك يعني بأنهم يسيرون في الطريق الخطأ الذي يخدم مصالح هذه الانظمة وهي المستفيدة منها، لکن وحينما تقوم هذه الانظمة بشن حملات مسعورة ومجنونة ضد المعارضة، فإن ذلك بمثابة شهادة على إنها تسير في الطريق والاتجاه الصحيح الذي يعبر عن مصالح وإرادة الشعوب، وهذا مايحدث تماما في إيران عندما يبادر کل من إبراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية و علي لاريجاني، رئيس مجلس الشورى الايراني على صب جام غضبهما على المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق، فإن ذلك أکبر دليل على نقطتين مهمتين هما:

ـ إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق يسيران في الطريق الوطني والانساني الصحيح الذي تحدده أفکارهم ومبادئهم ومصالح الشعب الايراني.
ـ إن دور ونشاطات المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق صارت تٶثر على النظام وتتسبب في إثارة خوفه وذعره خصوصا بعدما صار العالم وبفضل هذا الدور وهذه النشاطات ينظر للقضية الايرانية من زاوية تختلف تماما عن تلك الزاوية الکاذبة والمخادعة التي کان النظام يوحي بها للعالم.

إبراهيم رئيسي، ذلك الرجل الدموي الذي کان من ضمن أعضاء لجنة الموت التي أصدرت أحکام إعدام غير قانونية وغير شرعية من کل الاوجه بحق أکثر من 30 ألف من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، ويشغل اليوم”ولسخرية القدر” منصب رئيس السلطة القضائية، يقول وهو يتبرم ويعرب عن إستيائه من الدور الفعال الذي يقوم به مکتب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في واشنطن:” الغربيون الذين يدعون اليوم الدفاع عن حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، انظروا كيف حولوا بلادهم إلى قاعدة للإرهابيين. فمكتب هؤلاء بالقرب من البيت الأبيض. لماذا؟ يجب الكشف عن هذا الوجه للعالم بأن دعمهم لحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب هو كذبة على العالم.” وعندما نلاحظ إنه يتحدث عن حقوق الانسان ومکافحة الارهاب، فإنه يتبين الى أي مدى يستهين هذا النظام بکل ماهو إنساني ويستخف بها الى أبعد حد ممکن.

أما علي لاريجاني، رئيس مجلس الشورى المعروف هو وأخووەه بدورهم واسع النطاق في عمليات الفساد وتزايد الحديث والتقارير عن عمليات نهبهم وسرقتهم لأموال الشعب الايراني والتي قامت المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بفضح الکثير من المعلومات المتعلقة بها وعرتهم أمام الشعب الايراني والعالم، فإنه وخوفا من الدور والتأثير المتعاظم للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على مختلف الاصعدة ولاسيما الصعيد الداخلي ولکي يقوم بتشويه هذا الدور والتمويه عليه فإنه يقول:” إحدى دول المنطقة التي تغامر اليوم هي قدمت مبلغ 40 مليار دولار لصدام حسين وهي اليوم تساعد الإرهابيين وهذا ليس خافيا علينا… وأكد انكم علقتم آمالكم على هؤلاء في غير محله.”، والمعروف عن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق إنها لا ولم ولن تساوم أبدا على وطنيتها ولاتحظى بأي دعم مادي سوى ذلك المقدم من قبل الشعب الايراني نفسه، وإنها ماضية في نضالها حتى إسقاط النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى