المعارضة الإيرانية

قلق من مستقبل مظلم ينتظر نظام الملالي

الحصار الاقتصادي علي ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: منذ إندلاع إنتفاضة 28 کانون الاول2017، بقيادة منظمة مجاهدي خلق والتي جسدت أقوى ضربة سياسية موجهة لنظام الملالي حيث فضحت کذبه ودجله أمام العالم ومن إنه في وادي والشعب الايراني ومنظمة مجاهدي الشعب الايراني في واد آخر، فإن قلق وتوجس قادة النظام وفي مقدمتهم الملا خامئي مستمر ومتواصل دونما إنتهاء، وإن التصريحات والمواقف الصادرة من جانب قادة النظام لانهاية له خصوصا مع إستمرار الاحتجاجات الشعبية التي ترافقها نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار منظمة مجاهدي خلق والتي تدك مراکز وبٶر النظام في سائر أرجاء إيران.

التصريح الاخير للملا خامنئي خلال لقائه بقادة الجيش، والذي أعرب فيه عن قلقه من انتفاضة الشعب الضائق ذرعا من بطش نظامه وعبر عن قلقه تحت عنوان «زعزعة استقرار الناس» وحذر قواته من الاضطراب. وهو ومن أجل أن يرفع معنويات هٶلاء القادة المنهارة وإضطرابهم أضاف قائلا:” الأعداء يعملون على زعزعة استقرار الناس من خلال إظهار القوات المسلحة على أنها مضطربة.” وهو عندما يستطرد:” أي عمل يثير سخط العدو محمود وصحيح وينبغي اجتناب القيام بأي عمل أمام أنظار العموم يؤدي إلى تجرؤ العدو وتدعيم روحيته”، فإنه يشير الى الاوضاع بالغة السلبية التي دبت في مختلف مفاصل النظام والخلافات الحادة التي برزت بين قادة النظام وجناحيه من جراء تصنيف الحرس الثوري في قائمة الارهاب ومايمنحه ذلك من قوة دعم ومساندة للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير والذي قد قطع أشواطا بعيدة وصار قريبا من إحراز النصر المبين، خصوصا وإن العالم کله صار ينتبه ويهتم وبصورة ملفتة للنظر للدور الذي يضطلع به المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وتزايد المواقف والتصريحات التي تدعو الى ضرورة الاعتراف به کبديل للنظام.

بقدر ماتخطو المقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي من خطوات کبيرة غير مسبوقة للأمام فإنها تفتح الطريق أکثر فأکثر نحو طهران خصوصا وإن الشعب الايراني ينتظر بشغف بالغ ذلك اليوم الذي سيشهد فيه نهاية هذا النظام المتعفن بسقوطه ورميه في مزبلة التأريخ، فإن رعب وهلع النظام يزداد ويتضاعف ولايستطيع أن يخفي ذلك لأن الامور والاوضاع کلها قد تغيرت ولم تعد کالسابق أبدا والنظام ولاسيما الملا خامنئي يدرك ويعي ذلك جيدا ولذلك فإنهم في سباق خاسر مع الزمان من أجل العمل على تغيير نهايتهم والحيلولة دون سقوطهم وهو المستحيل بعينه لأن التغيير في إيران قر صار قدر ملازم لها ولابد منه.

زر الذهاب إلى الأعلى