المعارضة الإيرانية

قد بدأت نهاية النظام

الملالی حسن روحانی و علی خامنئی
وکاله سولا برس – شيماء رافع العيثاوي: بعد إندلاع الانتفاضتين العارمتين للشعبين العراقي واللبناني ضد هيمنة ونفوذ النظام الايراني وبعد الاحدث والتطورات التي جرت في إيران خلال الايام القليلة الماضية والتي شهدت إندلاع تظاهرات غاضبة إجتاحت أکثر من 75 مدينة في أنحاء إيران، فقد ساهم کل ذلك في لجم وتحجيم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي دفعه للمزيد من العزلة والتقوقع على نفسه ومن إنه بمثابة عدو للجميع وإن الرغبة بزواله وإسقاطه هي رغبة شعية إيرانية إقليمية عالمية.

هذا النظام الذي کان للأمس القريب منهمك بحياکة واحدة من أقذر مخططاته ضد منظمة مجاهدي خلق والتي تعتبر داينمو قيادة النضال ضده، من خلال إذاعة البي بي سي التي هي فاقدة لمصداقيتها المهنية أمام الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، بنشر تقرير بائس ويعج بالاکاذيب والافتراءات الواهية ضد مجاهدي خلق من أجل التأثير السلبي على المنظمة على الصعيدين الداخلي والدولي حيث إنها تثبت دورا وحضورا إستثنائيا على الصعيدين، ولکن الذي حدث هو إن مخطط النظام هذا ليس قد فشل فقط وإنما صحى النظام والبي بي سي على صوت ورعد الاحتجاجات الشعبية الايرانية العارمة في 75 مدينة ضد النظام وهتافات الموت لخامنئي ويسقط الديکتاتور والموت لروحاني تتردد فيها.

هذه التظاهرات والاحتجاجات الکبيرة التي تشهدها إيران، فإننا لو نظرنا الى الظروف والاوضاع المحيطة بها مضافا إليه الاوضاع بالغة السلبية للنظام وحالة العزلة التي يعيشها، فإن المعنى الاعتباري لها يصبح أکبر مما يمکن فهمه، وحتى إن ملاحظة مايتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي بعد هذه التظاهرات من حيث إن”عملية سحق رأس الافعى بدأت في طهران وهم الاهم والاکثر صعوبة من سحق ذيله في العراق ولبنان”! وهذا يعني بأن شعوب المنطقة باتت تدرك ماذا يعنيه هذا النظام وتدرك أيضا المهمة الصعبة وليس المستحيلة للشعب الايراني والمقاومة الايرانية في العمل من أجل سحق رأس أفعى التطرف والارهاب في طهران.

نهاية النظام الايرني قد بدأت بعد هذه الاحتجاجات والتظاهرات الشعبية الغاضبة التي يرفض فيها الشعب الايراني مرة أخرى وبمنتهى الوضوح من أن يصبح کبش فداء للسياسات الحمقاء للنظام ويدفع ضريبتها ولاسيما وإن الشعب الايراني الذي هتف في إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، عدونا هنا أمامنا وليس في أمريکا، فإنه کان يعني النظام ذاته، وهو بذلك کان يعلن عن عدم إستعداده لتحمل نتائج وتداعيات سياساته وإن على النظام نفسه أن يدفع ثمنها عن طيب خاطر، وهذا يعني إن المشاکل والازمات الخانقة للنظام ستخنقه أخيرا وتقضي عليه.

زر الذهاب إلى الأعلى