المعارضة الإيرانية

قادة النظام الايراني کلهم إرهابيون

الملا علي خامنئي و بن لادن
N. C. R.I : أثبت قادة النظام الايراني وبصورة مستمرة عدم إکتراثهم بالقوانين والانظمة الدولية وسعيهم دائما لإرتکاب إنتهاکات وخروقات بهذا الصدد، بل وإن تورط العديد منهم بأعمال ومخططات إرهابية وعلى المستويات العليا، أکد للعالم حقيقة أن هذا النظام متمرس کليا في الاعمال والممارسات والنشاطات الارهابية ولايوجد هناك من يمکن إستثنائە من ذلك خصوصا وإن معظمهم يشيدون ويثنون دائما على المخططات الارهابية للنظام.

الملا روحاني الذي سعى هو شخصيا والنظام أيضا للإيحاء بأنه شخصية معتدلة ويختلف عن بقية قادة النظام وعلى الرغم من إن له آراء ومواقف کثيرة تدحض وتفند هذا الزعم الکاذب، ولکن تصريحه الاخير الذي قال أشاد فيه بقوات الحرس لإطلاق النار على طائرة أمريكية بدون طيار، قائلا إننا استهدفنا هذه الطائرة بدون طيار «بنظام مصنع في إيران، وصاروخ مصنع في إيران، ورادار مصنع في إيران، أي قمنا بتتبعه بواسطة الرادار الإيراني وقفل الرادار الإيراني عليها واستهدفناها بالصاروخ الإيراني … نحن نقبل أيدي كل من صنع هذه الصناعة المحلية في وزارة الدفاع، ونقبل أيدي جميع الذين استخدموا هذه المنظومة في قوات الحرس»، فإنه بذلك قد أعلن بوضوح من إنه لايختلف عن أي عنصر إرهابي آخر في النظام مهما کانت درجته وحجم مسٶوليته. ولذلك فإنه من الخطأ أن يتم تجاهله بهذا الصدد خصوصا بعدما شهد على نفسه بذلك!

إفتضاح أمر هذا الدعي الکذاب وظهوره على حقيقته کسائر الارهابيين والمجرمين الاخرين، يثبت بأن مٶسس هذا النظام والذي هو أب التطرف والارهاب ومعلمهم الاکبر، قد أسس لنظام قائم على التطرف والارهاب وليس هناك من أي مجال لإجراء تغيير فيه من الداخل کما يتطلع ويأمل البعض عبثا ومن دون طائل، وقد کانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، محقة تماما عندما أکدت بأن هذه التصريحات تضاعف من ضرورة فرض العقوبات على الملا روحاني وإدراجه على قوائم الإرهابيين. خلال العقود الأربعة وخاصة في السنوات الست الماضية، لعب روحاني دورا رئيسيا في جميع جرائم النظام داخل إيران وخارجها بصفته رئيسا للنظام ورئيس المجلس الأعلى للأمن الوطني للنظام.

روحاني الذي کان له دورا کبيرا في قمع إنتفاضة عام 2009، کما کان له دورا کبيرا في مختلف النشاطات الارهابية السرية أيام کان رئيسا للنظام ورئيس المجلس الأعلى للأمن الوطني للنظام، وکذلك منذ تسلمه مهام عمله کرئيس للنظام وإن دعوة السيدة رجوي لفرض عقوبات على الملا روحاني إنما هي دعوة منطقية ومبنية على أسس ومرتکزات ولايجب لأي مسٶول في النظام يطلق هکذا تصريح ثم لايتلقى العقاب اللازم على ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى