المعارضة الإيرانية

فيلق القدس يعكس وجه النظام الإيراني في الشرق الأوسط

الملا علی خامنئی و قیادات الحرس
فيلق القدس يمثل الوجه العسكري للنظام الايراني في الشرق الاوسط
N. C. R. I : كتبت الإندبندنت أن النظام الإيراني يسعى إلى تحقيق أهدافه الإستراتيجية بمساعدة ميليشياته في العراق ،لبنان واليمن. بينما تعتقد المقاومة الإيرانية أن النظام قد انتهى وأن هذه الأدوات لم تعد فعالة.

تستخدم البلدان في جميع أنحاء العالم مجموعة متنوعة من الأدوات والخيارات لتحقيق أهداف سياستها الخارجية، لكن طهران وسعت نفوذها في الشرق الأوسط بإستخدام سياسات مزدوجة.
فبينما يسعى روحاني وظريف إلى توسيع علاقات النظام مع المجتمع الدولي بإستخدام الطرق الدبلوماسية، فإن قوات فيلق القدس التابعة للحرس تسعى إلى تحقيق أهداف النظام الاستراتيجية في المنطقة وتمارس نفوذها العسكري من خلال الإستفادة من جميع الخيارات العسكرية. إنها تتوسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
فيلق القدس يمثل فرع من قوات الحرس ، لكنه أصبح جيشاً مستقلاً ويعمل بشكل موازي للقوات المسلحة الإيرانية، يدافع عن النظام الإيراني ويعمل في جميع أنحاء الشرق الأوسط بالتعاون مع ميليشيات الباسيج.
تتمثل المسؤولية الأساسية لهذه القوة العسكرية الخاصة في شن عمليات عسكرية وقمع المعارضين الذين يثورون ضد السياسة الخارجية للنظام الإيراني. هذه القوى تشارك في قمع المعارضة الايرانية داخل البلاد أيضاً.
في 2009 و 2017 و 2018 ، لعبت قوات فيلق القدس دوراً رئيسياً في قمع الإحتجاجات الشعبية داخل البلاد. المهمات السرية لقوات فيلق القدس لا تقتصر على إيران وحدها وقد تم إنشاء وتجهيز الميليشيات الشيعية في العراق وسوريا ولبنان واليمن على مدى العقود الثلاثة الماضية. جماعة حزب الله في لبنان، بدر وعصائب أهل الحق في العراق، وميليشيات الحوثيين في اليمن هي جزء من الجماعات المسلحة التي لعب فيلق القدس دوراً رئيسياً في تشكيلها وتقويتها. تشكلت هذه الجماعات المسلحة في محاولة لتنفيذ السياسة الخارجية للنظام الإيراني في المنطقة.
منذ عام 1998، يتولى قاسم سليماني قيادة فيلق القدس ،لا يهتم سليماني بالعمليات العسكرية في المنطقة فحسب، بل يلعب أيضا دوراً رئيسياً في اتخاذ السياسات المثيرة للبلبلة والفتنة والتدخل المباشر في القضايا العسكرية المتعلقة بالجماعات المسلحة العراقية.
في سوريا أيضاً، قامت قوات فيلق القدس، بالتعاون مع حزب الله اللبناني، بتجنيد ميليشيات أفغانية وباكستانية وشكلت لواء «الفاطميون» ولواء «الزينبيون» لدعم نظام بشار الأسد وتوفير مايمكن توفيره من المعدات العسكرية الأكثر فعاليةً وتطوراً لهذه الجماعات.
ومع ذلك، فإن تنامي شعور الكراهية في المنطقة يوماً بعد يوم ،ظهر في انتفاضة الشعب العراقي، فسكان المنطقة يريدون فقط الإطاحة بالنظام.

زر الذهاب إلى الأعلى