المعارضة الإيرانية

فضيحة ولکن للذين يستحون

علی اکبر ولایتی و الانفجار فی الارجنتین
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: الشعور بالاستحياء والسعي لإخفاء الوجه والتهرب من الناس، هو صفة الانسان القويم عندما يقوم بإرتکاب خطأ ويفتضح أمره، لکن يبدو إن جلد وجوه الملالي الحاکمين في إيران ولاسيما الملا خامنئي هي من جلود التماسيح، إذ يبدو عليهم واضحا جدا عدم شعورهم بالخجل من الفضائح التي تتوالى وتکشف ماهيتهم الرديئة والقبيحة.

علي أکبر ولايتي، کان وزيرا لخارجية نظام الملالي لأعوام طويلة ثم تم تنصيبه کمستشار للملا خامنئي نظرا للجهود الاستثنائية التي بذلها في خدمة هذا النظام العفن، طلبت الارجنتين إلقاء القبض عليه أثناء زيارته المرتقبة إلى أذربيجان لضلوعه في تفجيرات المركز اليهودي في بوينس أيرس عام 1994. هذه الفضيحة التي تذکرنا بکيفية هروب الملا محمود الشهروردي من ألمانيا عندما زارها للعلاج حين علم بأن هناك دعاوي لإلقاء القبض عليه، هي من سلسلة الفضائح التي تلازم هذا النظام الارهابي ولکن الذي يلفت النظر إنهم لايستحون أبدا ويتصرفون وکأن شيئا لم يحدث إطلاقا أو إن الامر لايعنيهم وهذا يعني قمة سفاهتهم وإنحطاطهم وتماديهم في إرتکاب الجرائم والانتهاکات والتمسك والتفاخر بها.

هذا النظام الدموي الذي سبق وإن إرتکب آلاف الجرائم والاعمال الارهابية الاخرى والتي کانت ولازالت ذروتها قيامه بمجزرة عام 1988 ضد 30 ألفا من السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق وکذلك سعيه لتفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس والذي کان يحضره أکثر من 110 ألف فرد، هکذا نظام لايجب أبدا إتباع الطرق والاساليب التقليدية معه لأنه أساسا ليس بنظام سياسي يعود لهذا العصر، بل هو نظام قرووسطائي بالمعنى الحرفي للکلمة، وهکذا نظام لايفم ولن يفهم أية لغة للتعامل معه سوى لغة الحزم والصرامة التي طالما أکدت وتٶکد عليها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية.

ضرورة محاسبة هذا النظام على جرائمه ومجازره وإنتهاکاته المستمرة لحقوق الانسان، صارت ملحة لأن هذا النظام کما يبدو يتفاخر بماضيه الدموي ويتمادى تبعا لذلك دونما أي حياء وخجل، وإن إثارة الکثير من ملفات الجرائم والانتهاکات التي قام بها هذا النظام ويتصور بأنها ستمر مرور الکرام، صار ضروريا أکثر من أي وقت مضى ويجب التحرك على مختلف الاصعدة من أجل ذلك والعمل من أجل مطاردة قادة النظام ولاسيما الدجال الاکبر خامنئي حتى يتم إحقاق الحق وإفهام هذا النظام الارعن بأن الجريمة لايمکن أن تمر من دون حساب.

زر الذهاب إلى الأعلى