المعارضة الإيرانية

عدالة نظام الملالي داخل وخارج نطاق القضاء

صور لضحايا مجزرة عام 1988 في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: کلما مر الزمن أکثر تکشفت حقائق أکثر فظاعة وبشاعة ووحشية عن الممارسات والجرائم والمجازر والانتهاکات الفريدة من نوعها التي قام بها نظام الملالي، ولأن مجزرة صيف عام 1988، هي واحدة من أکثر الجرائم بربرية ودموية التي إرتکبها هذا النظام فإنها تحوم ککابوس فوق رٶوسهم فإنهم لايستطيعون الفکاك منها ويجدون نفسهم يخوضون غمارها رغما عنهم خصوصا وإن هناك من يطالب بالثأر لشهداء هذه المجزرة، ومن الخطأ الاعتقاد بأن أهالي الضحايا أو المقاومة الايراني ومجاهدي خلق هم من يطالبون بالثأر فقط بل إن الشعب الايراني وجميع أحرار العالم صاروا أيضا يطالبون بذلك ويصرون عليه.

آخر مافي جعبة هذا النظام بخصوص مجزرة صيف عام 1988، هو الذي قد إعترف به الملا علي رازيني نائب الشؤون القانونية والتطوير القضائي للنظام الإيراني إذ أکد في تصريحات له بأنه قد تم إعدام أعداد كبيرة من المواطنين فورا بتهمة دعم مجاهدي خلق في مختلف المدن استنادا إلى حكم خميني. واعتبر نائب الشؤون القانونية والتطوير القضائي للنظام الإيراني علي رازيني، أن المحاكمات التي أدت إلى الإعدام خارج نطاق القضاء لآلاف السجناء السياسيين، هي واحدة من آخر قرارات خميني الرئيسية، قبل موته. بالنسبة للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق والشعب الايراني، فإن ماإعترف به هذا الملا المجرم ليس بشئ جديد على هذا النظام خصوصا عندما يشير الى إن جرائم الاعدامات تمت خارج نطاق القضاء وکأن قضاء النظام حصن حصين ومن لاذ به فقد حمته عدالة لايطالها شئ، ولکن هذه الکذبة لايصدق بها إلا الملالي الدجالين أنفسهم، فماکنة موت الملالي الرسمية وغير الرسمية کلها في الهوى سوا ولافرق بين هذا وذاك، بل وحتى إن قرارات محاکم النظام هي قرارات صفراء لاقيمة لها من کل الوجوه لأن القضاء الايراني تحکمه قيم ومبادئ القرون الوسطى والانکى من کل ذلك إن رئيس السلطة القضائية هو أحد جلادي لجنة الموت سيئة الصيت، فعن أي قضاء يحدثنا هذا الملا الغبي؟!

الجرائم التي تم إرتکابها في ظلا قضاء نظام الملالي لاتقل عن تلك التي تمت خارجها فکلا الحالتين مکملتين لبعضهما لأن القضاء التابع لنظام الملالي هو أساسا مجرد غطاء لتبرير الجرائم أو قوننتها في وقت ليست هناك أية مقومات ومرتکزات قانونية يمکن الاعتماد عليها خصوصا وإن نظام الملالي کما نعرف جميعا يحکم بموجب قيم ومبادئ تعود للقرون الوسطى ومن صدق بعدالة الاحکام الدموية للقرون الوسطى فإنه سيصدق بأن هناك عدالة في ظل قضاء الملالي الدجالين في طهران.

زر الذهاب إلى الأعلى