المعارضة الإيرانية

عازمون على إسقاط النظام وتغييره

نشاط معاقل انصار منظمة مجاهدي خلق في ايران
وكالة سولا برس – يلدز محمد البياتي : تعيش الاجهزة الامنية المختلفة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حالة من الانذار والترقب من مختلف الاحتمالات الواردة بإنفجار الاوضاع مجددا في عموم إيران خصوصا وإن معاقل الانتفاضة التي يقودها أنصار منظمة مجاهدي خلق تعمل بصورة متواصلة وتوجه ضرباتها بمختلف الاتجاهات ضد النظام ومرتکزاته القمعية وهو مايٶکد للشعب وبصورة علنية بأن النظام لم يعد بوسعه أن يتصرف کما کان يفعل خلال الاعوام السابقة وإن الشعب ومنظمة مجاهدي خلق لن يسکتا عليه بعد الان وسيجبرانه على دفع الثمن صاغرا رغم أنفه.

الاعترافات المتتالية لوزير الاستخبارات ووزير الداخلية للنظام ومسٶولون آخرون بإتساع دور ونشاط وتحرکات منظمة مجاهدي خلق وتواجدها في سائر أرجاء إيران، کانت بمثابة رسالة للعالم کله يعترف النظام فيها بکل صراحة بأنه قد مارس الکذب والخداع طوال الاعوام والعقود السابقة بشأن عدم وجود أية قوة معارضة بإمکانها أن تقف بوجهه حيث کان يشدد دائما على إنه قد قضى قضائا مبرما على المنظمة، لکن هذه الاعترافات التي هي صدى خجول من جانب النظام لما يجري في داخل إيران خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق قد أشعلت الارض تحت أقدام النظام وجعلت من ليلهم نهارا.

هذا النظام الذي کان يعمل ليل نهار من أجل التکتم على نشاطات ونضال منظمة مجاهدي خلق والتغطية عليها بمختلف الطرق والاساليب، فإنه وبعد إن إصطدم بعزم مناضلي ومناضلات مجاهدي خلق على الاستمرار في نشاطاتهم وتحرکاتهم الثورية وعدم إستسلامهم للظروف والاوضاع الصعبة فإنهم قد نجحوا أخيرا في جعل العالم کله على إطلاع بما يجري في داخل إيران بل وإن النشاطات الثورية لمعاقل الانتفاضة باتت تنقل أولا بأول للعالم کله ولاسيما بعد أن صار الشعب الايراني قد تعود أن ينهض صباح کل يوم على أنباء دك وضرب عدد من مراکز ومٶسسات النظام، ولذلك فإن وزير الاستخبارات ووزير الداخلية وعندما يقدمان إعترافات بقوة دور وتواجد منظمة مجاهدي خلق، فإنها مرغمان على ذلك رغم أنفهما وهما يحاولان من خلال ذلك التقليل من وقع وتأثير تلك النشاطات بالاعتراف بها والسعي من أجل إمتصاص زخم تأثيراتها القوية على الشعب.

العزم الراسخ والارادة القوية والحزم الفولاذي لأعضاء معاقل الانتفاضة، صارت تصيب الاجهزة القمعية للنظام بحالة غير مسبوقة من الرعب خصوصا وإنهم ومن خلال نضالهم الاسطوري هذا يبدون وکأنهم يحملون أرواحهم على أکفهم وهم يتسابقون في النضال من أجل الشعب الايراني المتعطش للحرية، وهم بذلك يٶکدون بأن النظام ساقط ولاشك في ذلك أبدا!

زر الذهاب إلى الأعلى