المعارضة الإيرانية

ظريف کذاب کنظامه

جواد ظريف
n. c .r . I : كلما تمر الأيام والسنين، تأتي الأحداث والتطورات لتؤكد بمنتهى الوضوح أن النظام الايراني هو نظام معاد للإنسانية والحضارة والتقدم ومن الخطأ الفاحش التعويل عليه والاعتقاد بأنه سوف يكون صالحا في يوم من الأيام لكي يصبح نظاما يمكن إعادة تأهيله واندماجه في المجتمع الدولي، خصوصا وإن الاوضاع في إيران قد أصبحت جحيما لايطاق وإن الحياة هناك غدت أقرب ماتکون للمستحيل.

هذا النظام الذي يواجه شعبه بعقوبات همجية بالغة الوحشية مثل قطع الأيادي والأصابع والآذان وفقء الأعين والجلد والرجم حتى الموت، حري بالعالم وهو يستمع لأکاذيب وزير خارجية النظام الايراني في نيويورك والتي هي إمتداد لأکاذيب نظامه خصوصا فيما يتعلق بقضايا حقوق الانسان بل وإن مجرد السماح لهذا الکذب بالتحدث من هناك يمکن إعتبارها کأهانة للإنسانية لکونه وزيرا لنظام موغل ومتمادي في معاداة الانسانية.

القادة والمسٶولون في النظام الايراني ومن ضمنهم ظريف نفسه ورئيسه روحاني من الذين يتفاخرون بعقوباتهم الهمجية ويرون في كل معارض لنظامهم بأنه “محارب ضد الله” وبذلك يبررون قتله على مرأى ومسمع العالم كله، وإن على الذين يستمعون لظريف أن يأخذوا هذه الحقيقة الدامية والمٶلمة على محمل الجد لکي يتيقنوا من إن هذا الرجل هو الکذب والنفاق والخداع بعينه.

النظام الايراني الذي له سجل حافل في إرتکاب الجرائم والمجازر والانتهاکات بحق الشعب الايراني وهو من إرتکب مجزرة صيف عام 1988، التي قام خلالها بإعدام 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق في غضون ثلاثة أشهر، الى جانب تدخلاته في بلدان المنطقة وتصديره للتطرف والارهاب خصوصا وإن سفارات النظام الايراني التي تعود لوزارة ظريف، هي من تقوم بتنفيذ العمليات الارهابية رغم إننا نجد تسابقا بين وزارة الخارجية وفيلق القدس في تنفيذ النشاطات الارهابية والتي تجسدت في سلسلة النشاطات الارهابية التي قام بها النظام خلال العام الماضي حيث تم إعتقال السکرتير الثالث لسفارة النظام في النمسا أسدالله أسدي بتهمة قيادة العملية التي أرادت إستهداف التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية في باريس خلال العام الماضي، وإن ظريف الذي يتحدث وکأن نظامه قد وفر للشعب الايراني کل مقومات الحياة وجعله يتنعم بالحرية والرفاه، والعالم کله قد رأى في الامس القريب کيف إنتفض الشعب الايراني في أکثر 140 مدينة ضد النظام وطالب بإسقاطه بل وإن العالم يتابع يوميا الاحتجاجات المتواصلة للشعب وکذلك نشاطات معاقل الانتفاضة بقيادة أنصار منظمة مجاهدي خلق التي تشعل أوکار ومقرات ومراکز النظام الامنية والتي تٶکد کلها مدى رفض الشعب الايراني لهذا النظام وسعيه الجاد من أجل إسقاطه، وليذهب ظريف ويتلو أکاذيبه هذه أمام وسائل الأعلام الصفراء لنظامه والتي لن يصدقها حتى جلاوزة النظام أنفسهم!

زر الذهاب إلى الأعلى