المعارضة الإيرانية

صعود الإرهاب الإيراني المدعوم من الدولة

سفارات نظام ملالي طهران  اوكار للارهاب
وكالة سولا برس – رٶى محمود عزيز: يعترف القادة والمسٶولون الايرانيون دائما بالدور الذي تلعبه المقاومة الايرانية في فضح وکشف مخططات نظامهم الموجهة ضد الشعب الايراني أو شعوب المنطقة والعالم، خصوصا وإن هناك صراعا ضاريا فريدا من نوعه بين النظام الايراني والمقاومة الايرانية على مر العقود الاربعة المنصرمة وقد دأبت الثانية على کشف مخططات ومٶامرات النظام أمام العالم کله وإثبات حقيقة إنه يشکل عامل زعزعة للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم إضافة الى کونه فريدا من نوعه في إرتکاب کل أنواع الممارسات القمعية والتعسفية بحق الشعب الايراني.

النظام الايراني ومن خلال سياسة الکذب والتمويه والخداع والتضليل بذل کل مافي وسعه من أجل تحقيق أهدافه وغاياته عبر کل الطرق المشروعة وغير المشروعة وقد صار واضحا للمجتمع الدولي حقيقة الاسلوب الوصولي والميکافيلي للنظام الذي يتبعه ولاسيما بعد الکشف عن سلسلة نشاطاته الارهابية التي قام بها خلال العام 2018، والتي أثبتت وأکدت ماکانت تٶکد عليه المقاومة الايرانية بإستمرار، وفي سياق إثبات الدور المشبوه لهذا النظام فإنه سيتم عقد مؤتمر دولي حول صعود الإرهاب الإيراني المدعوم من الدولة والتهديد الذي يشكله لأوروبا والولايات المتحدة، حيث سيتناول عدد من كبار المسؤولين والسياسيين والخبراء البارزين السابقين في هذا الحدث الذي سيعقد في بروكسل في 4 فبراير 2019. وتعقب هذا المؤتمر تظاهرة ضخمة للجالية الإيرانية في 8 فبراير المقبل في باريس، للاحتجاج على انتهاكات صارخة وواسعة لحقوق الإنسان في إيران والأعمال الإرهابية للنظام الإيراني في الأراضي الأوروبية ضد المعارضة.

المقاومة الايرانية ومع الاخذ بنظر الاعتبار إمکانياتها المتواضعة والمحدوة فإنها قد أدت دورها في الصراع والمواجهة ضد النظام على أفضل مايکون، ولاسيما فيما يتعلق ويرتبط بکشف وفضح مخططاته ودوره المشبوه على مختلف الاصعدة، وإن المجتمع مديون لهذا الدور المٶثر الذي طالما ساهم في کشف وفضح مخططات وألاعيب هذا النظام على مختلف الاصعدة.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد أثبت وخلال الاعوام الاربعين المنصرمة، بأنه نظام يٶسس لإرهاب غير عادي مدعوم من جانب الدولة ويعتمد على هذا الارهاب کوسيلة واسلوب من أجل تحقيق مايصبو إليه، وإن إستهدافه المقاومة الايرانية بصورة خاصة وملفتة للنظر، يدل على حقيقة أن المقاومة الايرانية تلعب دورا مهما وحيويا ومحوريا في تعرية هذا النظام وکشفه على حقيقته البشعة التي طالما سعى من أجل التغطية والتمويه عليها، وإن المجتمع الدولي وفي غمرة الاستعدادات الجارية لعقد مٶتمر وارسو في 13و14 من فبراير/شباط المقبل، عليه أن يأخذ الدور الإيجابي للمقاومة الايرانية بنظر الاعتبار وإنها تشکل رقما صعبا في المعادلة السياسية الايرانية.

زر الذهاب إلى الأعلى