المعارضة الإيرانية

شعب مناضل ونظام سفاح

مظاهرات انصاد مجاهدی خلق فی نیویورک
وکاله سولابرس – رنا عبدالمجيد: إصرار الشعب الايراني على إسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومحاسبة ومحاکمة قادته صار أمرا واضحا للعالم کله بفضل التظاهرات التي يقوم بها أبناء الجالية الايرانية من أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في مختلف دول العالم والتي يعلنون فيها مواقف الشعب الايراني ويبينون الاوضاع الوخيمة التي يعيشها في ظل حکم هذا النظام الذي صار جليا بأنه بٶرة التطرف والارهاب في المنطقة وأکبر سفاح بحق الشعب الايراني.

تزايد الممارسات القمعية التعسفية من جانب النظام الايراني وإستمراره في سياساته ومخططاته العدوانية التي ساهمت وتساهم بزيادة معاناة الشعب الايراني وإفقاره أکثر فأکثر، يأتي بسبب خوفه منه بعد أن تأکد له إن الشعب مصر على إسقاطه، والنظام يعلم جيدا بأن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، الطرف الوحيد االذي حمل شعار إسقاط النظام وأکد عليه، ولذلك فإن النظام يرى في کل من يريد إسقاطه من أعضاء مجاهدي خلق ويستوجب عليه مطاردته والقضاء عليه.

التظاهرة الکبرى للجالية الايرانية من سائر أنحاء الولايات المتحدة الامريکية والتي ستقام في يوم الثلاثاء المصادف 24 سبتمبر/أيلول القادم، والمتزامن مع عقد الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، ستدعو المجتمع الدولي ودول العالم الى دعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام وتٶکد على إن روحاني والنظام الايراني لايمـثلونه ولايعبرون عنه بأي شکل من الاشکال وإن هذه التظاهرة التي تقام بعد القرار الذي أصدره مجلس العموم البريطاني بشأن الدعوة لإدارج الحرس الثوري والمخابرات الايرانية ضمن قائمة الارهاب وکذلك بعد القرار الذي أصدره البرلمان الاوربي بإدانة قمع المرأة الايرانية ومطالبته النظام بالکف عن ذلك، ستساهم بالمزيد من تعريف الرأي العام العالمي بإجرام هذا النظام وضرورة الوقوف الى جانب الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية.

شعب مناضل ونظام سفاح، حقيقة يبدو واضحا بأن النضال المستمر للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وکذلك التظاهرات الضخمة لأبناء الجالية الايرانية في البلدان الاوربية قد جعلت الرأي العام العالمي يٶمن بهذه الحقيقة ويجد بأن دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية هو السبيل الافضل للتعامل مع هذا النظام والمساهمة بدور أکبر وأقوى في دعم وتإييد نضال الشعب الايراني ضد الديکتاتورية الحاکمة في طهران، وإن النظام الايراني الذي أثبت على الدوام بأنه عامل سلبي في المنطقة عموما وفي إيران نفسها، فإن غض النظر عنه وعدم مد يد العون للشعب والمقاومة الايرانية من أجل إسقاطه، إنما سيعتبر موقفا سلبيا لن يمر بسهولة مستقبلا.

زر الذهاب إلى الأعلى