المعارضة الإيرانية

شعب غاضب ونظام فاشل يعني ضرورة التغيير

الاحتجاجات في ايران
وكالة سولا برس – شيماء رافع العيثاوي: عندما يعترف أعضاء البرلمان الايراني خلال إجتماع لهم عن حالة الحزن التي تخيم على السعب الايراني وإن سبل العيش على أسوأ ماتکون وإن الاجواء محتقنة في المدن التي غمرتها الفيضانات، بل وإن بعضهم يذهب أبعد من ذلك في إعترافاته عندما يقر قائلا:” الناس لديهم مشكلة أينما نذهب، يكيلون لنا الشتائم.”! وقد تجسد ذلك بوضوح عندما قام محسن رضائي، سکرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام بزيارة للمناطق المنکوبة، حيث تم طرده بکيل الشتائم له. کل هذا يدل وبمنتهى الوضوح بأن الشعب ليس غاضب على النظام فقط بل وحتى يرفضه جملة وتفصيلا.

النظام الايراني وطوال 4 عقود من حکمه، حيث عانى الشعب الايراني أنواع المحن والمآسي والمصائب بسبب من نهجه المعادي للشعب والمتسم بالعدوانية وعدم الاستقامة ومن إنه يهدف من أجل المحافظة على النظام وضمان إستمراره على حساب الشعب الايراني ومستقبل أجياله، وإن إستمرار النظام على هذا النهج المرفوض والمشبوه الذي فضحت جوانبه وأبعاده الخبيثة منظمة مجاهدي خلق وبينت کيف إنه يعتبر نهجا معاديا للشعب ويساهم في وخامة الاوضاع والتأثير السلبي المستمر والمتواصل عليه ولاسيما من الناحية المعيشية، وإن الوعود المختلفة التيأطلقها هذا النظام للشعب بخصوص تحسين أوضاعه وتطويرها، صار واضحا بأن کلها مجرد أکاذيب لاأساس لها.

کل ماقد جرى في ظل هذا النظام من أحداث وتطورات ومن مختلف الجوانب، أکدت حقيقة بالغة الاهمية وهي فشله الذريع وعدم جدارته بإدارة أمور الشعب الايراني وضرورة أن لايستمر في الحکم خصوصا بعدما تأکد بأن إستمراره في الحکم ينعکس سلبا على الشعب الايراني، ومن هنا فقد طالبت منظمة مجاهدي خلق وبکل صراحة بإسقاط هذا النظام لأنه ليس إلا عالة عليه وليس بإمکانه أبدا أن يحقق أسباب التقدم والرفاهية والحياة الحرة الکريمة.
شعب غاضب وساخط ورافض للنظام وکون الاخيرفاشل من کل النواحي ولايمکنه أبدا من أن يلبي طموحات وأماني وتطلعات الشعب من مختلف الجوانب، فإن ذلك يٶکد بإستحالة إستمرار هکذا أوضاع وإن الحاجة ضرورية جدا للتغيير الجذري وذلك لايمکن أن يتم إلا بإسقاط النظام الذي صار مطلبا ملحا لأنه لم يعد هناك من مجال لإستمرار وبقاء هذا النظام خصوصا بعد أن تجمعت مختلف العوامل والظروف الداخلية والخارجية التي تساعد على التمهيد لعملية التغيير الجذرية في إيران والتي يجب الإسارة الى إن إسقاط هذا النظام يلاقي ترحيبا إقليميا ودوليا.

زر الذهاب إلى الأعلى