المعارضة الإيرانية

سقوط جبهة الکذب والمخادعة لنظام الملالي

خامنئی و قیادات الحشد الشعبی
N. C. R. I : صدع نظام الملالي رٶوس العالمين العربي والاسلامي بمزاعمه وتخرصاته بخصوص مايسميه”جبهة الممانعة والمقاومة”والتي تضم بالاضافة إليه کل من النظام السوري الذابح لشعبه وحزب الشيطان اللبناني والاحزاب والميليشيات العراقية العميلة وعصابة الحوثي في اليمن، وملأ الدنيا صخبا وزعيقا بشأن إن هذه الجبهة المشبوهة تدافع عن الاسلام والمسلمين وتتصدى لمخططات لماتصفه بالاستکبار العالمي وإسرائيل، رغم إن الشعوب العربية والاسلامية والعالم کله يدري بأن کل أعضاء هذه الجبهة المشبوهة معادون لشعوبهم وهم منهمکون بتنفيذ المخططات العدوانية ضدهم بالتعاون التنسيق مع النظام الايراني الذي يشکل أکبر عدو للشعب الايراني ولشعوب المنطقة والعالم.

تبجحات وتخرصات القادة والمسٶولون في هذا النظام بخصوص إن هذه الجبهة المزعومة تعتبر صفا واحدا من شعوب البلدان التي تضمها ضد أعدائها المزعومين وهم في الحقيقة أعداء النظام الايراني لوحده، جاءت إنتفاضتي الشعبين العراقي واللبناني لتکشف حقيقة أن هکذا جبهة لاتمثل أي من شعوب المنطقة ولاحتى الشعب الايراني نفسه والذي أثبت ذلك من خلال إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، وماتداعت عنها من تحرکات إحتجاجية ونشاطات متواصلة لمعاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة والتي أکدت بأن هذا النظام لايمثل الشعب الايراني بأي شکل من الاشکال وإنه لايشرف الشعب الايراني أن يکون طرفا في جبهة يتواجد فيها نظام السفاح المجرم بشار الاسد أو حزب الشيطان اللبناني وعصابات القتلة من الحوثيين في اليمن والميليشيات المجرمة في العراق.

نظام الملالي الذي يواصل ممارساته القمعية الاجرامية بحق الشعب الايراني وقام ويقوم بتبديد ثروات الشعب الايراني على أطراف جبهة العدوان والقتل والجريمة هذه والتي طالما فضحتها المقاومة الايرانية وحذرت منها وأکدت بأن النظام الايراني وأذرعه في بلدان المنطقة يشکلون أکبر خطر وتهديدا للأمن والاستقرار فيها وفي العالم أجمع ودعت الى الحذر من أذرع النظام والتصدي لنشاطاتها المشبوهة والتي لاتخدم سوى أهداف وغايات ملالي إيران.
عندما يعرب قادة النظام وفي مقدمتهم خامنئي عن قلقهم وخوفهم من إنتفاضة الشعبين العراقي واللبناني خصوصا بعدما بادر المنتفضون إطلاق شعارات ضد خامنئي وضد قاسم سليماني ومهاجة مقرات الاحزاب والميليشيات العميلة، فإن ذلك يدل على ان الشعبين العراقي واللبناني يمشيان في الطريق الصحيح، وحتى إن ترحيب الشعب الايراني والمقاومة الايرانية بهاتين الانتفاضتين يٶکد بأن الجبهة الحقيقية هي هذه التي تعادي نظام الملالي في إيران والعراق وسوريا وترى في إسقاطه السبيل الوحيد لخلاص شعوب المنطقة من کل الاوضاع السلبية القائمة فيها.

هذا النظام الذي يسعى بکل مافي وسعه من أجل الانتقاص والتقليل من شأن الانتفاضتين بمختلف الطرق والاساليب وإتهامهما بأنهما من صنع الاجانب تماما کما فعل مع إنتفاضة الشعب الايراني بل وحتى إنه أرسل عناصره الى هناك من أجل السعي لإخمادهما، ولکنهما مستمرتان ولن تتوقفا حتى کالحالة الايرانية الرافضة للنظام إلا بتحقيق الهدف المشترك الاکبر بين شعوب إيران والعراق ولبنان خصوصا والمنطقة خصوصا بإسقاط نظام الملالي.

زر الذهاب إلى الأعلى