المعارضة الإيرانية

سقوط النظام هو الحل الذي لامناص منه

احراق صور رموز نظام ملالي طهران في ايران
وكالة سولا برس – شيماء رافع العيثاوي : ليس الشعب الايراني لوحده من يعاني على يد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ويتضرر من جراء إستمرار حکمه القمعي الاستبدادي البغيض، وإنما شعوب المنطقة والعالم أيضا، إذ إن سبب زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة ووجود عامل التهديد المحدق بها، إنما يعود الى هذا النظام.

النظام الايراني ومن أجل أن يضمن تنفيذ مشروعه المشبوه بتصدير التطرف والارهاب وقيامه بالتدخلات، فإنه قد قام بإستتخدام کل أنواع الممارسات اللاإنسانية ضد الشعب الايراني من أجل قمعه فصارت السجون تحتوي أضعاف طاقاتها الاستيعابية فيما تصاعدت وتائر حملات الاعدامات حتى وصلت الى ذروتها، وقد قام بموازاة ذلك بشن أکبر هجمة شعواء بربرية ضد منظمة مجاهدي خلق، التي وقفت بوجه النظام ورفضت الديکتاتورية الجديدة، وإن مجزرة صيف عام 1988، التي قام خلالها بإعدام 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار المنظمة، أکدت الى أي حد يخاف هذا النظام من المنظمة، خصوصا وإن النظام لم يکتفي من ملاحقة ومطاردة وقتل وإبادة أعضاء المنظمة في داخل إيران وإنما صار يلاحقهم حتى في خارج إيران من شبکاته الارهابية من المخابرات والحرس الثوري والتي إنکشف الکثير منها وصار العالم على إطلاع باساليب وطرق هذا النظام في التعامل مع شعبه والقوى الوطنية منه.

الاوضاع الحرجة والخطيرة التي يواجهها النظام الايراني حاليا والتي تنذر بوقوع مواجهة وماقد يتداعى عنها، يريد النظام ولکي يتخلص من تبعاتها وآثارها الإيحاء بأنه غير مسٶول عن ذلك وإن الولايات المتحدة الامريکية هي من تشن الحرب ضده وهو بذلك يريد التمويه والتغطية على الحقيقة إذ أن ماقد قام به هذا النظام خلال العقود الاخيرة وبشکل خاص فيما يتعلق بالتدخلات في بلدان المنطقة وبرنامجه النووي وبرامج صواريخه الباليستية وتهديده لأمن المنطقة والعالم، هو الذي دفع الاوضاع لکي تصل الى هذا المنعطف الخطير، وإن السيدة مريم رجوي عندما تٶکد بأن النظام ومن أجل إبعاد الغضب الشعبي الذي يستهدفه، حول أنظار الشعب منذ 40 عاما نحو أمريكا وعلق كل فشله على واشنطن. في حين إن الشعب الايراني يدرك ويعي جيدا بأن النظام هو السبب في ذلك.

الانظار متجهة کلها نحو منطقة الشرق الاوسط وتحديدا الى إيران حيث إن النظام الايراني ومن خلال سياساته المثيرة للمشاکل والازمات، صار أکبر مصدر بل وبٶرة أساسية في تهديد وزعزعة الامن والاستقرار ولاسلام في المنطقة والعالم، وإن تکرار هذا التهديد والاستمرار عليه يٶکد الحاجة الماسة من أجل التخلص منه کما دعت وتدعو الى ذلك السيدة مريم رجوي، وتٶکد عليه خصوصا عن طريق دعم وتإييد نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير في إيران والذي لايتم إلا عن طريق إسقاط النظام والتخلص منه.

زر الذهاب إلى الأعلى