المعارضة الإيرانية

سقوط النظام الايراني ضرورة ملحة

روحانی و خامنئی
N. C. R. I : لم يکن قيام نظام ولاية الفقيه في إيران يشکل حالة ووضعا بالغ السلبية للشعب الايراني فقط کما قد يتصور أو يتوهم البعض بل إن الاوضاع والتداعيات السلبية التي شهدناها ونشهدها في المنطقة والعالم من تدخلات سافرة والاعمال والنشاطات الارهابية وتأسيس أحزاب وميليشيات مهمتها تنفيذ مخططات هذا النظام، أثبتت بأن الاوضاع السلبية لاتختص بالشعب الايراني بل إنها حالة صارت عامة ونرى آثارها وتداعياتها بوضوح في المنطقة والعالم، وإن ماتعاني منه 4 بلدان في المنطقة من أوضاع شاذة وغريبة من نوعها لم تکن مألوفة ومعروف قبل التأسيس المشٶوم لهذا النظام، دليل عملي لايحتاج الى أي برهان.

نظام الملالي الذي زعم في بداية أمره بأنه نصير للشعوب المضطهدة وضد الانظمة الديکتاتورية والقمعية، لکنه أثبت العکس تماما عندما وقف الى جانب نظام الديکتاتور بشار الاسد، کما إننا نراه يجسد نفس الشئ أزاء مايجري في العراق من إحتجاجات شعبية ضد الفساد وضد التدخلات السافرة لنظام ولاية الفقيه، إذ أن النظام من أعلى هرمه الاجرامي يقف ضد هذه الاحتجاجات ويقوم بتصويرها ونعتها بشتى الاوصاف المشبوهة والواهية لأنها تعکس وتجسد إرادة الشعب العراقي وترفضه وترفض عملائه. وإن تشکيك أبواق الولي الفقيه من أئمة الجمعة في سائر أرجاء إيران بهذه الاحتجاجات ووصول حالة التخبط والهذيان بهم الى حد إنهم يتهمون منظمة مجاهدي خلق بأنها تقف خلفها! وهو مايعکس حالة البٶس والفراغ الفکري والسياسي لهذا النظام. وکما صوروا إنتفاضة الشعب الايراني في 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، بأنها مٶامرة خارجية تنفذها مجاهدي خلق فإنهم يسعون لسحب نفس الشئ على العراق وهو مايجسد تخبطهم وعجزهم الکامل أمام مايجري في الواقع والذي يسير بسياقه التأريخي والمنطقي المعهود ويرفض الحالات الفوقية المزيفة المفروضة عليها بفعل من سياسات ونهج نظام الملالي التي في طريقها للتبدد والانحلال والتلاشي.

لقد أکدت مجاهدي خلق ومنذ بداية رفضها لقبول دستور نظام ولاية الفقيه، بأن هذا النظام ليس إلا إمتداد للديکتاتورية الملکية ولکن بلباس وغطاء ديني وإن أخطر مافيه هو إنه يقوم بإستغلال وتوظيف العامل الديني من أجل تحقيق أهدافه ومآربه، ولذلك فإنها حذرت بلدان المنطقة والعالم من مشروعه المشبوه بالسعي من أجل إقامة إمبراطورية دينية مشددة على إن هذا النظام ومشروعه يشکل تهديدا جديا للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم ويجب التصدي لها والوقوف بوجهه وإلا فإن على العالم أن يتحمل نتائج تجاهله لذلك
سقوط النظام الايراني قد أصبح ضرورة ملحة لابد منها لأنه صار بمثابة ورم سرطاني أو وباء ساري يهدد العالم کله، وإن السبيل الافضل والامضى والاکثر والاقوى فعالية من أجل تحقيق ذلك الهدف هو الاعتراف بنضال الشعب الايراني من أجل الحرية والاعتراف الرسمي بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل للشعب الايراني وسحب الاعتراف الدولي بهذا النظام الذي أثبت ويثبت بأنه عدو لکل ماهو إنساني وحضاري وثقافي.

زر الذهاب إلى الأعلى