Pages

رکلة موجعة جدا ضد نظام الملالي

الملا علي خامنئي و الحرس الثوري الارهابي
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: بعد أن أصابت العقوبات الامريکية نظام الملالي بحالة من الترنح والدوار وجعلته يفقد صوابه في أحيان أخرى من جراء فقدانه للوسيلة التي کان يشتري بها ذمم عملائه في بلدان المنطقة ويوجه بها أبواقه عملائه، فقد جاءت خطوة إدراج قوات الحرس القمعية على لائحة المنظمات الإرهابية لتصيب النظام کله بحالة من الذهول، وتجعله کمن أغشي عليه بفعل تأثير هذا القرار، وهي کانت أشبه برکلة موجعة جدا ضد الملالي ذلك إن الحرس الثوري يعتبر الرکيزة الاساسية للنظام ويدهم القذرة لتنفيذ مخططاتهم الدنيئة ضد الشعب الايرابي وشعوب المنطقة بل وحتى ضد الانسانية في حد ذاتها.

نظام الملالي يشعر اليوم بمرارة بالغة وبرعب غير مسبوق عندما يجد إن ماکانت قد طالبت به السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، من إتخاذ إجراءات وخطوات من جانب المجتمع الدولي ضد هذا النظام، يجد له صدى وآذان صاغية في أهم دول القرار في العالم، وهذا يعني بأن النهج المغالط للحقائق والمخادع والمراوغ لهذا النظام الافاق، قد صار مکشوفا ولم يعد بإمکانه التغطية على جرائم ومجازر وإنتهاکات والمخططات المشبوهة له.

هذا القرار الذي لاقى ترحيبا إقليميا، من دون أدنى شك بأن الشعب الايراني هو أکثر المرحبين به لأن هذا الجهاز الارهابي قد قام طوال العقود الاربعة المنصرمة بإستغلال أموال وإمکانيات الشعب الايراني لتنفيذ مخططات ونشاطات إرهابية وإجرامية ألحقت أکبر الاضرار بالشعب الايراني وساهمت في تفشي الفقر والحرمان فيه الى أبعد حد وعلى التأثير السلبي جدا على مستقبل أجياله الآتية، وقد جسدت السيدة مريم رجوي،

موقف الشعب الايراني من هذا القرار بکل دقة وإخلاص عندما وصفت إدراج قوات الحرس القمعية على لائحة المنظمات الإرهابية الأجنبية، بأنه مطلب قديم جديد للمقاومة الإيرانية، وأن هذه المبادرة أمر ضروري للأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط وخطوة ملحة وضرورية لوضع حد للحروب والإرهاب في المنطقة والعالم أجمع، وقد أوضحت للعالم الحقيقة والماهية الاجرامية لهذا الجهاز عندما أضافت في بيانها الخاص بهذه المناسبة والذي يعتبر موقف الشعب الايراني من إن قوات الحرس هي القوة الرئيسية للحفاظ على نظام ولاية الفقيه، وهي الجهاز المحوري للقهر والقمع، والسبب الرئيسي لإشعال الحروب وتصدير الإرهاب، وهي المعنية بمشروع نظام الملالي للحصول على السلاح النووي والمشاريع الصاروخية. كما أنها تسيطر على القسم الأكبر لاقتصاد إيران. وليس من الصدفة أن النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران ومؤيديه وعملائه أصابهم خوف شديد من إدراج قوات الحرس على لائحة الإرهاب. ولاريب من إن الايام القادمة ستکون أشد وطأة وقساوة على نظام الملالي وتجعله في موقف ووضع لايمکن أبدا أن يحسد عليه.

زر الذهاب إلى الأعلى