المعارضة الإيرانية

رسالة مريم رجوي بمناسبة ميلاد السيد المسيح رسول الثورة والعدالة

رسالة السیده مريم رجوي
رسالة السیده مريم رجوي
السیده مريم رجوي: «المسيح، رسول الثورة والعدالة والثائر الأول ضد الطغاة والفريسيين ورجال الكهنوت المنافقين»

أيها المواطنون، أيها المسيحيون المنتفضون ضد اضطهاد نظام الملالي

أيها المسيحيون الشرفاء في إيران والعالم!

مبروك عليكم مولد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، رسول الرحمة والتحرر.

رسول الثورة والعدالة وأول ثائر ضد الطغاة والفريسيين ورجال الكهنوت المنافقين، حيث كان يقول: «احذروا أولئك الذين يلتهمون بيوت الأرامل ويطيلون الصلوات نفاقًا. سيجدون عذابًا أكبر ».

سلام على مريم العذراء، المرأة الموحّدة والمحرّرة، التي ثارت على النظام الرجعي في عهدها بدفع ثمن باهظ.

وكانت مريم العذراء أول من رافقت المسيح على طريق التضحية لتحقيق تطلعات المسيح المقدسة.

سيدة محرّرة يذكر القرآن الكريم اسمها كواحدة من أعظم المنادين للتوحيد وروّاد طريق التحرر للإنسان.

تحية لمريم العذراء

تحية للمسيح عيسى بن مريم.

أيها المواطنون المسيحيون الأعزاء،

نقترب هذا العام من العام الجديد في وقت تشتعل فيه نار الانتفاضة ضد الديكتاتورية الدينية في إيران والمنطقة.

المنتفضون يزيلون شعارات ورموز النظام الحاكم في إيران وهم عازمون على الإطاحة به.

في هذه الأيام، أرض إيران مضرّجة بدماء الشباب الذين استشهدوا بيد ألد أعداء الله ورسله العظام مثل عيسى المسيح وسيدنا محمد وموسى.

كما يحتفل الثوار العراقيون أيضا بالعام الجديد بذكرى وأسماء شهدائهم. وزينوا شجرة عيد الميلاد بصور شهدائهم.

لذلك أكرّر رسالة المسيح عيسى بن مريم: «لا تخف من أولئك الذين يقتلون الجسد ولكنهم غير قادرين على قتل الروح».

رسالة مريم رجوي

أيها المواطنون!

دكتاتورية الملالي التي تعيش على حافّة الهاوية وفي خوف من مواجهة المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني وانتفاضة شعوب المنطقة، لا تجد أمامها طريقة أخرى سوى القمع والقتل.

وبأعمال القتل والمجازر في الشوارع وقتل أكثر من 1500 شخص أمام أعين الجميع، ارتكب النظام جريمة قلّ نظيرها في القرن الحادي والعشرين.

السجون مليئة بالشباب والمراهقين الذين انتفضوا من أجل العدالة والحرية. كل يوم يتم فيه اكتشاف جثث المحتجزين بأيد مقيّدة في البحيرات والسدود والأنهار والأهوار.

كفى استرضاء مرتكبي المجازر بحق الشعب من آمرين ومنفذين!

يجب على المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن الدولي، اعتبار قادة النظام مجرمين ضد الإنسانية وتقديمهم للعدالة عن كل أعمال القمع وإراقة الدماء.

على الأمم المتحدة أن تعيّن على الفور بعثات تحقيق حول الشهداء والمصابين وأن ترسلهم إلى إيران لزيارة السجناء.

يجب على العالم أن يعترف بشرعية المقاومة ونضال الشباب المنتفضين الإيرانيين ضد الفاشية الدينية.

بمناسبة مولد مبشّر الخلاص والحرية، عيسى المسيح، أدعو جميع المسيحيين في العالم إلى مساعدة ودعم المنتفضين في جميع أنحاء إيران للإطاحة بنظام ولاية الفقيه.

نسمع صوت الحرية والسلام والعدالة من صوت الأجراس وترديد الأغاني التي تحتفل بعيد ميلاد عيسى المسيح المجيد في هذه اللحظة.

آملة أن تعطي روح النبي عيسى المسيح عليه السلام حياة جديدة لإيران وأن تنقذ شعبنا ووطننا وجميع بلدان المنطقة من الاحتلال والقمع الذي يمارسه الملالي.

وبالتأكيد مع انتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني، يلوح أفق لامع لبناء مجتمع حرّ ديمقراطي لن يكون فيه مكان لأي نوع من التمييز، سواء دينيًا أو جنسيًا أو عرقيًا.

تحية ليسوع المسيح

سلام على مريم العذراء

زر الذهاب إلى الأعلى