المعارضة الإيرانية

رسالة تجسد إرادة الشعب الإيراني للعالم

مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في اروبا
دنيا الوطن – فاتح المحمدي: يستعد الآلاف من أبناء الجالية الايرانية وأنصار مجاهدي خلق في الولايات المتحدة ومختلف الدول الأوروبية في الأسابيع المقبلة سلسلة من المظاهرات لدعم انتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني والمطالبة باعتماد سياسة حاسمة حيال النظام الإيراني. وهذه التظاهرات التي تتزامن مع أحداث وتطورات إستثنائية تبين بوضوح مدى إيغال النظام في سياساته غير الحکيمة والعدوانية وإصراره على المضي في طريق معادي لمصالح الشعب الايراني وتطلعاته.

الشعب الايراني الذي عانى کثيرا من سياسات ونهج النظام الايراني المشبوه والذي إنقلب عليه وبالا من مختلف النواحي، يرفع اليوم صوته عن طريق الالاف من أبناء الجالية الايرانية وأنصار مجاهدي خلق في الولايات المتحدة ومختلف الدول الأوروبية ليٶکد للعالم رفضه القاطع لهذا النظام وإصراره على إسقاطه لکونه لايعبر عن إرادته ولايمثله بأي وجه من الوجوه، ويسعى ليعرف العالم کله ولاسيما الاتحاد الاوربي بأن هذا النظام قد إستفاد دائما من مظلة البلدان الغربية من أجل التستر والتغطية على جرائمه وإنتهاکاته بحق الشعب الايراني الى جانب تدخلاته السافرة في المنطقة ونشره للتطرف والارهاب.

هذه التظاهرات التي هي بمثابة رسالة صريحة الى بلدان الاتحاد الاوربي خصوصا وإن أغلب هذه التظاهرات ستنطلق في البلدان الاوربية، لکي يعرف الاتحاد الاوربي حقيقة موقف الشعب الايراني من هذا النظام خصوصا وإن الجالية الايرانية المقيمة في الشتات أکثر من 8 ملايين نسمة ولها جذور قوية في داخل إيران، ولذلك فإن هذه التظاهرات لها دورها وثقلها وإعتبارها الخاص أدبيا وأخلاقيا وقانونيا ولايمکن أن تمر مرور الکرام، وإن النظام يتخوف منها کثيرا لأنها ستلقي بتأثيراتها على داخل إيران وتحفز الشعب الايراني لکي يستمر في مقاومته ورفضه وتصديه لهذا النظام ونضاله من أجل إسقاطه.

النظام الايراني الذي إستفاد کثيرا من سياسة الاسترضاء والمسايرة للبلدان الغربية والتي کانت ولاتزال بمثابة مظلة له مع ملاحظة إن تغيير الولايات المتحدة الامريکية لموقفها من هذه السياسة المعادية للشعب الايراني، فإنه يشعر بقلق کبير من إحتمال أن يحدث تغيير في الموقف الاوربي من هذه السياسة ولاسيما وإنها قد أثبتت سقمها وفشلها وعدم تحقيقها للأهداف المرجوة من ورائها، وإن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية تتطلع لکي تبادر بلدان الاتحاد الاوربي لتغيير مواقفها وعدم بقائها في الجانب الذي يخدم النظام ويحقق أهدافه ويضمن تنفيذ مخططاته المشبوهة، خصوصا وإن التأکيدات الاخيرة للرئيس الايراني والتي أکدت على تمسك النظام الايراني ببرنامجه النووي وعدم إستعداده للتخلي عنه.

زر الذهاب إلى الأعلى